Site icon صحيفة صدى نيوز إس

تدشين محطة الفولية لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية.. الأولى في الجزائر والثانية في إفريقيا

متابعات _ كمال فليج

أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري، مراد عجال، اليوم الاثنين، على تدشين محطة الفولية لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية الواقعة ببلدية قمار بولاية الوادي بقدرة تبلغ 300 ميغاواط ذروة على مساحة حوالي 600 هكتار، والتي تعد الأولى وطنياً والثانية إفريقياً من حيث القدرة الإنتاجية.

وخلال مراسم التدشين، استمع مراد عجال إلى شروحات تقنية قدمها مسؤولو شركة سونلغاز للطاقات المتجددة، حول قدرات المحطة الإنتاجية، ومختلف مكوناتها التقنية، وآليات استغلال الطاقة الشمسية وتحويلها إلى طاقة كهربائية وضخها في الشبكة الكهربائية الوطنية.

وحسب بيان لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة الجزائرية، تم التطرق إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تعزيز قدرات إنتاج الكهرباء، وتنويع مصادر الطاقة، والمساهمة في تقليص استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء، بما يدعم التوجه الوطني نحو تطوير الطاقات المتجددة وتحقيق الاستدامة الطاقوية.

كما تفقد الوزير مرافق المحطة، التي شملت المنشآت الإدارية ومباني التحكم والمرافق التقنية، إلى جانب معاينة التجهيزات والمنشآت المخصصة لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية، والاطلاع على ظروف تشغيلها وسير استغلالها.

ويُجسد هذا المشروع خطوة مهمة في مسار تنفيذ البرنامج الوطني لتطوير الطاقات المتجددة، وتعزيز مساهمتها في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، ودعم التنمية الاقتصادية والمحلية، لاسيما بولايات الجنوب التي تزخر بإمكانات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية.

وأكد بيان الوزارة أن محطة الفولية لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية، الواقعة بمنطقة الفولية التابعة لبلدية ودائرة قمار بولاية الوادي، تعد من المشاريع الاستراتيجية في مجال تطوير الطاقات المتجددة بالجزائر، حيث تحتل المرتبة الأولى وطنياً والثانية إفريقياً من حيث القدرة الإنتاجية، وفق المعطيات المقدمة بشأن المشروع.

وأوضح المصدر أن المحطة تندرج ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لتطوير الطاقات المتجددة، الذي يستهدف إنجاز قدرة إنتاجية إجمالية تقدر بـ 3200 ميغاواط، موزّعة على 21 محطة عبر 14 ولاية. ويهدف هذا البرنامج إلى تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وتعزيز استغلال الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها الجزائر، لاسيما في مجال الطاقة الشمسية، إلى جانب دعم الانتقال التدريجي نحو منظومة طاقوية أكثر استدامة.

وتشمل الأهداف الاستراتيجية للمحطة تعزيز قدرات إنتاج الكهرباء على المستوى الوطني وضخ الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في الشبكة الكهربائية الوطنية، إضافة إلى المساهمة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية وترشيد استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء، وكذا تنويع المزيج الطاقوي الوطني وتعزيز مساهمة الطاقات المتجددة فيه، ودعم التنمية الاقتصادية والمحلية بولاية الوادي، وتثمين الإمكانات الشمسية التي تتميز بها المنطقة.

ومن ناحية الأهمية الاقتصادية والطاقوية، تمثل محطة الفولية إضافة نوعية للمنشآت الوطنية المخصصة لإنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، بالنظر إلى قدرتها الإنتاجية ومساحتها، فضلاً عن موقعها في منطقة تتمتع بإمكانات شمسية معتبرة. ومن المنتظر أن تسهم المحطة في تعزيز قدرات المنظومة الكهربائية الوطنية، والمساعدة على تقليص استخدام الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء خلال فترات توفر الإنتاج الشمسي، وفق ظروف التشغيل وحاجات الشبكة، بما يدعم المحافظة على الموارد الطاقوية التقليدية وتوجيهها نحو استخدامات أخرى.

كما يعكس المشروع التوجه الوطني نحو توسيع الاستثمار في الطاقات المتجددة، وتطوير منشآت إنتاج الكهرباء النظيفة، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ويعزز أمن الإمدادات الطاقوية.

Exit mobile version