سلطان ال منصور
في أجواء إنسانية واجتماعية مفعمة بالمحبة والعطاء، أقام نادي جبر الخواطر بمدينة الرياض مبادرة إنسانية واجتماعية بعنوان «قلوب تلتقي وفرحة تبقى»، برعاية منتجع بلوفا، مستهدفةً الأشخاص ذوي الهمم والأيتام، في مبادرة تجسد قيم التكافل الاجتماعي، وتعزز معاني التراحم والتواصل الإنساني، وتسهم في رسم البسمة على وجوه المستفيدين.
وجاءت المبادرة بقيادة الإعلامي محمد المالكي، وبمشاركة نائبة نادي جبر الخواطر الأستاذة أفنان السليم، اللذين أسهما في تنظيم هذه المبادرة ذات الرسالة الإنسانية النبيلة، التي تؤكد أهمية الاهتمام بالأشخاص ذوي الهمم والأيتام، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في مختلف الفعاليات المجتمعية.
وتأتي رعاية منتجع بلوفا لهذه الفعالية تأكيدًا على أهمية دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، وتعزيز الشراكة المجتمعية التي تسهم في خدمة الفئات المستفيدة وترسيخ قيم العطاء والتكافل، بما يعكس دور الجهات الراعية في مساندة الأنشطة ذات الأثر الإنساني الإيجابي.
وشهدت الفعالية حضورًا إعلاميًا مميزًا تمثل في مشاركة صحيفة صدى نيوز إس بقيادة الإعلامي سلطان علي آل منصور، مدير الصحيفة بالرياض، إلى جانب المصور عبد الرحمن القرني، الذي شارك في توثيق أجواء المبادرة وفعالياتها. ويأتي هذا الحضور تأكيدًا على دور الإعلام في إبراز المبادرات الإنسانية وتسليط الضوء على الجهود المجتمعية التي تصنع الفرق في حياة الآخرين.
كما شهدت المناسبة مشاركة فرقة الجزيرة للفنون الشعبية، التي أضفت أجواءً تراثية مميزة على الفعالية، إلى جانب حضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالعمل الإنساني والاجتماعي، في مشهد يعكس روح المحبة والتآلف والتعاون بين أفراد المجتمع.
وحظيت المبادرة بدعم ومساندة عدد من الداعمين، وهم: ضيافة أبو حسام، وهيلة فرش، وفرقة الجزيرة للفنون الشعبية، وبرقر فرايز، الذين أسهموا في إثراء المناسبة وتعزيز أجوائها، بما يجسد أهمية تكاتف الجهود بين الجهات الراعية والداعمين والمنظمين لإنجاح المبادرات الإنسانية.
وتأتي مبادرة «قلوب تلتقي وفرحة تبقى» امتدادًا للقيم النبيلة التي يحملها العمل التطوعي والإنساني، وترسيخًا لمبدأ أن العطاء رسالة سامية تترك أثرًا طيبًا في النفوس، وأن الاهتمام بالأشخاص ذوي الهمم والأيتام مسؤولية مجتمعية مشتركة تسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتراحمًا.
«قلوب تلتقي وفرحة تبقى» ليست مجرد عنوان لفعالية، بل رسالة محبة وأمل، تؤكد أن أجمل العطاء ما لامس القلوب، وأن الفرحة حين تُمنح بصدق تبقى ذكراها أثرًا جميلًا لا يُنسى.
وفي الختام، يتقدم القائمون على المبادرة بخالص الشكر والتقدير إلى منتجع بلوفا على رعايته للفعالية، وإلى جميع الداعمين والمشاركين والجهات الإعلامية، وكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في نشر ثقافة العطاء وتعزيز قيم المحبة والتكافل المجتمعي.

