Site icon صحيفة صدى نيوز إس

«مرفأ» تختتم النسخة الثالثة من مشروع تأهيل المقبلين على الزواج بجازان

 

 

ياسر الحلوي | جازان |صدى نيوز إس

 

في خطوة تعكس الاهتمام بتعزيز الاستقرار الأسري وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، احتفت جمعية مرفأ للخدمات الأسرية، مساء الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026م، باختتام النسخة الثالثة من مشروع «تأهيل المقبلين على الزواج»، بدعم سخي من مؤسسة الشيخ فهد بن عبدالله العويضة الخيرية، وذلك في مطعم تين وزيتون بفندق سناب بلاتينيوم.

 

وشهد الحفل حضور مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان، الأستاذ أحمد بن قاسم عزيز، في مناسبة تجسد أهمية الشراكة المجتمعية وتكامل الجهود بين الجهات التنموية والخيرية لدعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى تعزيز استقرار الأسرة السعودية.

 

وتضمّن الحفل كلمة لرئيس مجلس إدارة جمعية مرفأ للخدمات الأسرية، الأستاذ عبدالعزيز صفحي، وذلك ضمن فعاليات الاحتفاء بختام المشروع الذي يمثل إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى نشر الوعي الأسري، وإعداد المقبلين على الزواج لخوض الحياة الزوجية بمعرفة ومسؤولية، وترسيخ مفاهيم المودة والرحمة والتفاهم والحوار البنّاء.

 

ويأتي المشروع امتدادًا لجهود الجمعية في تقديم البرامج التأهيلية والتوعوية التي تسهم في تنمية المهارات الأسرية، وتعزيز ثقافة الحوار بين الزوجين، ورفع مستوى الوعي بالحقوق والواجبات الزوجية، بما يساعد على مواجهة التحديات وبناء حياة أسرية مستقرة ومستدامة.

 

كما يعكس الدعم الكريم المقدم من مؤسسة الشيخ فهد بن عبدالله العويضة الخيرية دور المؤسسات المانحة في تمكين القطاع غير الربحي، وتعزيز أثر المبادرات المجتمعية التي تستهدف الإنسان والأسرة، وتسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.

 

ويمثل اختتام النسخة الثالثة من المشروع محطة جديدة في مسيرة جمعية مرفأ للخدمات الأسرية، وتأكيدًا على أهمية الاستثمار في تأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، باعتباره أحد المسارات الأساسية لبناء أسر واعية ومجتمع متماسك، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة وتنمية المجتمع.

 

وفي ختام الحفل، جرت مراسم التكريم تقديرًا للجهود المبذولة والمساهمات الفاعلة في إنجاح المشروع، وسط أجواء سادتها مشاعر الشكر والتقدير والاعتزاز بروح التعاون والشراكة المجتمعية، أعقب ذلك تناول طعام العشاء الذي أُقيم بهذه المناسبة، في أجواء أخوية عكست عمق العلاقات وروح الألفة بين الحضور.

ويؤكد هذا المشروع أن بناء الأسرة المستقرة يبدأ بالوعي والتأهيل، وأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لصناعة مستقبل مجتمعي أكثر استقرارًا وازدهارًا.

Exit mobile version