Site icon صحيفة صدى نيوز إس

بحضور سعودي بارز.. معرض الجزائر الدولي للكتاب يفتح أبوابه ويطلق برنامجه الثقافي

 

متابعه/سلطان علي آل منصور

تقرير /صالحه علي الحربي _ الجزائر

في مشهد ثقافي يجسد عمق الروابط السعودية الجزائرية، انطلقت فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، بالتزامن مع فتح أبوابه أمام الزوار، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي لافت من المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية، في دورة تحتفي بالمملكة ضيفَ شرف، وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل الفكري والتبادل المعرفي بين البلدين.

وشهد حفل الافتتاح حضور وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية مليكة بن دودة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور عبدالله البصيري، والرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، ومحافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب محمد إفرب، إلى جانب نخبة من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

واستُهلت مراسم الافتتاح بكلمة لمحافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب، أعقبتها كلمة المملكة العربية السعودية، ألقاها الدكتور عبداللطيف الواصل، عبّر خلالها عن اعتزازه بمشاركة المملكة ضيفَ شرف في هذا المحفل الثقافي، مؤكدًا ما تمثله هذه المشاركة من امتداد للعلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وفرصة لإبراز التحولات النوعية التي يشهدها المشهد الثقافي السعودي في ظل رؤية السعودية 2030.

واستعرض الواصل ملامح التطور المتسارع في القطاع الثقافي بالمملكة، وما يحظى به من اهتمام أسهم في توسيع حضوره على الساحة الدولية، معربًا عن تقديره للجانب الجزائري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

واختُتم الحفل بكلمة لوزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، رحّبت خلالها بالمملكة ضيفَ شرف للدورة الحالية، معلنةً الانطلاق الرسمي للبرنامج الثقافي وندواته، وبدء استقبال جمهور المعرض.

وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة في ظل الحضور السعودي الذي يتجاوز المشاركة التقليدية إلى تقديم صورة متكاملة عن ثراء الموروث الثقافي للمملكة وتنوع إنتاجها الأدبي والفكري والإبداعي، بما يعكس حيوية المشهد الثقافي السعودي واتساع تأثيره في المحافل الدولية.

ويواصل معرض الجزائر الدولي للكتاب، منذ انطلاق دورته الأولى عام 1995، ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز الملتقيات الثقافية في أفريقيا والعالم العربي، مستقطبًا سنويًا مئات دور النشر والكتّاب والمفكرين من مختلف دول العالم.

وتأتي استضافة المملكة ضيفَ شرف في دورته التاسعة والعشرين لتمنح هذا الحدث الثقافي بُعدًا إضافيًا، يؤكد أن الكتاب ليس مجرد وعاء للمعرفة، بل جسر للتقارب بين الشعوب، ومساحة تتلاقى فيها الهويات الثقافية وتتجدد من خلالها جسور الحوار والتواصل الحضاري.

Exit mobile version