اصــوغُ الشــعـرَ انصـاف الليـالي
وفي الصبـحِ البهيـجِ مـن الخـيَـالِ
واعـيـشُ الحب سـحرًا في هيــامٍ
واذوقُ الشـوقً شهـدًا في وصــالي
فأعِّــدُّ الليلَ فـجـرًا فـي مســائي
وصبــاحي غيــمـةٌ عنــد الـزوالِ
ومــن الأشـكال والألــوان شـعـري
بـبديـع الحـرف احـكيهـا لحــالي
وتِبـاشيـرُ الـهــوى يُسْـعِـدنَ قـلبي
لينـيـرَ الوجـدَ مـصـبـاحُ الســؤالِ
تُرهِـفُ الحـسَّ فنـونٌ قـد عشـقـنا
في ربـا نجـدٍ وسقفُ المجـد عـالي
نـرسـمُ الكــونَ بعـقـلٍ قـد مُنُـحْنا
من إلـــهِ العــرش ، نسـعى للمعـالي
وطيـورُ الدوحِ تشــدو فوق غُصْنٍ
وزهــورُ الفُّــل في أبهـى الجـمالِ
واكـاليلُ الهـوى في القـلب تـزهــو
بزهـــورِ الـورد بالسـحـر الحـلالِ
د.يحيي بن علي البكري
جازان 31/10/2026

