مملحة المقحم في القصب… حكاية «الذهب الأبيض» من أحواض التبخّر إلى تجربة الزوّار
صدى نيوز اس 1
القصب – فوزية الوثلان
7 نوفمبر 2026م
بين أحواض المياه المالحة والجلسات التراثية، تروي مملحة المقحم في مدينة القصب، شمال غرب الرياض، حكاية حرفة ارتبطت باسم المدينة. ففي هذا الموقع، يتعرّف الزائر على الطريقة التقليدية لاستخراج الملح الطبيعي، المعروف بـ«الذهب الأبيض»، ويطّلع على مراحل إنتاجه من تجمّع المياه إلى جمع البلورات.
وتبدأ عملية استخراج الملح بتجمّع المياه المالحة في أحواض ضحلة، ثم تتبخّر المياه تدريجيًا، تاركةً بلورات الملح التي تُجمع بعد ذلك. وتكشف هذه الطريقة كيف استفاد أهالي القصب من طبيعة الأرض وحرارة الشمس لإنتاج الملح الذي اشتهرت به مدينتهم.
وتضم المملحة، التي يديرها الأستاذ عبدالرحمن المقحم «أبو سهيل»، جلسات بطابع تراثي وأكواخًا وشلالات من المياه المالحة. كما تُعرّف الجولات السياحية الزوّار بتاريخ صناعة الملح في القصب ومراحل استخراجه.
غمس القدمين في المياه المالحة
ومن التجارب التي يمكن للزائر خوضها غمس القدمين في المياه المالحة. وقد يمنح الغمر في الماء الدافئ شعورًا مؤقتًا بالراحة بعد المشي أو الوقوف الطويل، كما قد يساعد الماء على تليين الجلد الخشن حول الكعبين مؤقتًا. ويُفضّل تجنّب غمس القدمين عند وجود جروح مفتوحة أو تشققات نازفة، وشطفهما بالماء العذب وتجفيفهما بعد الانتهاء.
وتمنح زيارة المملحة فرصة لمشاهدة الأحواض التي تتكوّن فيها بلورات الملح، والتعرّف عن قرب على حرفةٍ صارت جزءًا من ذاكرة القصب.