جدة – عبدالله الينبعاوي
برعاية سعادة نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتدريب الدكتور عادل بن حمد الزنيدي، وتحت إشراف الإدارة العامة لأنشطة المتدربين، تطلق الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة برنامج «رُبّان.. رحلة الذكاء الاصطناعي في المهن»، باستضافة الكلية التقنية للاتصالات والمعلومات بجدة، خلال الفترة من 8 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2026م، وبدعم من صندوق المتدربين الرئيسي.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المتدربين والمتدربات من توظيف الذكاء الاصطناعي في تخصصاتهم المهنية، وتحويل التحديات الواقعية في بيئات العمل إلى حلول تطبيقية قابلة لقياس الأثر، بما يعزز ارتباط المهارات التدريبية باحتياجات سوق العمل، وينمّي قدرات المشاركين على الابتكار والعمل الجماعي.
وأكد عميد الكلية التقنية للاتصالات والمعلومات بجدة المهندس محمد الغامدي أن استضافة البرنامج تأتي دعمًا لتنمية قدرات المتدربين والمتدربات على توظيف الذكاء الاصطناعي، وإتاحة الفرصة لهم لتحويل معارفهم ومهاراتهم إلى حلول تطبيقية تعالج تحديات واقعية في بيئات العمل.
وأوضح الغامدي أن البرنامج يجمع بين التعلم والتطبيق والعمل الجماعي، مشيرًا إلى أن قيمة المشاريع المشاركة تتمثل في قدرتها على معالجة مشكلة واقعية وإثبات أثر الحل بالأرقام، بما يعزز جاهزية المتدربين لسوق العمل، ويحفّزهم على الابتكار وتطوير الممارسات المهنية.
من جانبه، ثمّن مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة المهندس حسين البحيري رعاية سعادة نائب المحافظ للتدريب للبرنامج، مؤكدًا أن هذه الرعاية تمثل دعمًا للمبادرات النوعية التي تستثمر في قدرات المتدربين والمتدربات، وتحفّزهم على الإبداع وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير تخصصاتهم المهنية.
ودعا البحيري المتدربين والمتدربات إلى اغتنام فرصة المشاركة في «رُبّان»، وتشكيل فرقهم وتقديم أفكار تنطلق من تحديات حقيقية في تخصصاتهم، مشيرًا إلى أن البرنامج يتيح لهم تجربة تطبيقية تجمع بين اكتساب المعرفة وبناء الحلول وقياس أثرها، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع تعكس مهاراتهم وقدرتهم على مواكبة التحولات التقنية في سوق العمل.
ويشمل البرنامج ستة مسارات تخصصية، هي: الابتكار في التجميل والأزياء، والأنظمة الذكية والاتصالات، والسياحة والضيافة الذكية، والصيانة الذكية والاستدامة، والتقنيات الإدارية والمالية، والحوسبة والأمن السيبراني؛ لإتاحة المشاركة أمام تخصصات متنوعة وتحفيز تطوير حلول تستجيب لتحدياتها.
ويمر المشاركون بأربع محطات، تبدأ بـ«المنارة» خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر، وتتضمن محاضرات تعريفية حضورية وعن بُعد وانطلاق التسجيل، تليها «مدرسة الملّاحين» يومي 15 و16 نوفمبر، وتشمل ورشًا تخصصية عن بُعد في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي. وتنطلق مرحلة «الإبحار» من 17 إلى 24 نوفمبر لإعلان المتأهلين وبناء المشاريع وتسليمها، وصولًا إلى «المرسى» في 2 ديسمبر، حيث يُقام الحفل الختامي ويُعلن الفائزون.
وتُقيّم المشاريع وفق معايير تشمل ذكاء توظيف التقنية واختيار الأداة، وواقعية المشكلة، والأثر المقاس، وجودة النموذج العملي، والثقة والبيانات، ووضوح العرض. ويخصص البرنامج جوائز مالية للفرق الفائزة بقيمة إجمالية تبلغ 9 آلاف ريال؛ بواقع 4 آلاف ريال للمركز الأول، و3 آلاف ريال للمركز الثاني، وألفي ريال للمركز الثالث.
ويُتاح تسجيل الفرق خلال الفترة من 8 إلى 16 نوفمبر 2026م، عبر رمز الاستجابة السريع المرفق بالإعلان، للمشاركة بأفكار تسهم في تطوير الممارسات المهنية وصناعة حلول عملية بالذكاء الاصطناعي.

