الشاعر زعيط رابح _ الجزائر
ربي يحفظك يا توفيق ومان
ويطول في عمرك يا تاج الزجّال
والجمعية بيك راهي في أمان
وتحيا الجزائر


بقلم/نواف محمد الامير سَلِمَتْ يَمْنَاكَ عِطْرًا، يَكْتُبُ بِالخُطُوَاتِ فَجْرًا، وَيَرْسُمُ فِي الطَّرِيقِ نُورًا يَكْبَرُ فِي القَلْبِ دَهْرًا. وَإِذَا المَسَافَاتُ نَادَتْ، قُمْتَ تَمْشِي لَا تَفْتُرْ، فَأَنْتَ صَوْتٌ لِلْقُوَى، وَأَنْتَ لِلحُلْمِ مِحْبَرَةٌ. وَيَبْقَى فِي خُطَاكَ سِرٌّ، لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَنْ أَحَبَّكَ، فَأَنْتَ فَجْرٌ يَسْتَيْقِظُ، وَأَنْتَ نُورٌ لَا يَنْطَفِئُ.
مشيت الطريق لوحدى دراعي هو بعد الله سندي كل اللي دخل حياتي دخل لهزيمتي او لكسري وكأنه كان تار بايت مع ابويا ولا جدي وقفت مع الكل اساعدهم واسعدهم وما لقتش يوم اللي يطيب جراحي او في وقت الصعب يسندني الكل واقف منتظر سقوطي انهياري او حتي موتي المهم اسمعهم سكوتي شافوني رغم الشدايد قد التحدي وده في نظرهم كان كل ذنبي عشت لوحدى وهاموت لوحدي…