وسامُ الكبرياء
كم مرّةً ظلمتني وكنتُ أصفحُ عنك كأنّي أعتذرُ للسكين لأنّها جرحت يدي. وكم مرّةً عبرتَ فوق جراحي دون أن تلتفت كأنّ الألمَ خُلِق لي وحدي، وكأنّ قلبي أرضٌ مباحةٌ لخطواتك القاسية. لم تكترث يومًا لعاطفتي التي كانت تضيء لك الطريق، ولا لمشاعري التي ظلّت ترتجف كلّما مرَّ اسمك في ذاكرة المساء. لأنّي أحببتك أكثرَ ممّا ينبغي، فقدتُ نفسي قليلًا … وصار قلبي ليس لي. أخذتَه معك،…
يا سليل المجد
بقلم الدكتورة/ إيمان السيد إبراهيم زقزوق :مصر:- يا سليل المجد يا عزّ البلاد يا همّةٍ ما توقف عند حدود بن سلمان اسمك على كل فؤاد رمز الطموح ونهضة السعود مدّيت كفّك للبناء والتجديد وشلّت همّة شعبٍ ما يلين رؤيةٍ صحّت وطن من جديد وخطّت مجدٍ للزمان سنين يا راعي الحجاج يا عزّ الضيوف تخدم بيت الله بقلبٍ سخيّ تسهّل دروبهم، وتزيل الكلوف والحرم…
يا توفيق يا سيد القوافي … *على نهج بن ڨيطون وميزان الزجالين*
الشاعر زعيط رابح _ الجزائر صلّوا على النبي المختار طه الزين سيد الأبرار ونمدح اليوم فارس الأشعار توفيق ومان سلطان الزجّال *اللازمة:* يا توفيق يا رايس يا وافي يا حامل راية القوافي اسمك في المحافل ما هوش خافي زجلك دوّى في كل الأطراف يا زجّال يا ولد الأصل والنية هزيت القصيدة بالهمّة العالية من دزاير خرجت بيها للبرّانية وورّيت العالم الزجل كي داير كي بن ڨيطون…
إلى كل من وقف بجانبي
بقلم/نواف محمد الامير سَلِمَتْ يَمْنَاكَ عِطْرًا، يَكْتُبُ بِالخُطُوَاتِ فَجْرًا، وَيَرْسُمُ فِي الطَّرِيقِ نُورًا يَكْبَرُ فِي القَلْبِ دَهْرًا. وَإِذَا المَسَافَاتُ نَادَتْ، قُمْتَ تَمْشِي لَا تَفْتُرْ، فَأَنْتَ صَوْتٌ لِلْقُوَى، وَأَنْتَ لِلحُلْمِ مِحْبَرَةٌ. وَيَبْقَى فِي خُطَاكَ سِرٌّ، لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَنْ أَحَبَّكَ، فَأَنْتَ فَجْرٌ يَسْتَيْقِظُ، وَأَنْتَ نُورٌ لَا يَنْطَفِئُ.
مشيت الطريق لوحدي
مشيت الطريق لوحدى دراعي هو بعد الله سندي كل اللي دخل حياتي دخل لهزيمتي او لكسري وكأنه كان تار بايت مع ابويا ولا جدي وقفت مع الكل اساعدهم واسعدهم وما لقتش يوم اللي يطيب جراحي او في وقت الصعب يسندني الكل واقف منتظر سقوطي انهياري او حتي موتي المهم اسمعهم سكوتي شافوني رغم الشدايد قد التحدي وده في نظرهم كان كل ذنبي عشت لوحدى وهاموت لوحدي…
ابسالگ
ابسالك من مات حلمه بأياديه والكل قفى وأقرب الناس باعه ماحدن تفقد حالته قال وشفيه مدفون في صمته ويشهد ضياعه خابت به الهقوات وضاعت أمانيه وشلون يفرد بالمحبة شراعه حتى الحبيب اللي من الناس تغليه تلقاك اكثر من تعاني وداعه حتى العتب معاد لي خاطر فيه وحتى العذر معاد لي في سماعه متى خبرنا فاقد الشيء يعطيه مال العذر خانه بلیا شجاعه ترمي بك الاعذار في…
الصحافة السعودية تاريخها و تطورها سيرة و مسيرة جلسة حوارية قدمها احمد الحلبي
عائشة ابكر- مكة المكرمة استضافت مجتمع رزنامة و التعاون مع نادي سلوان بالشراكة مع منصة هاوي والشريك الآدبي، جلسة حوارية بعنوان “الصحافة السعودية… نشأتها وتطورها”، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة. وسط حضور نخبة من المهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي و الاعلاميين و الصحفيين والإعلاميين والكتّاب . وقد تحدث الخبير الاعلامي الاستاذ احمد حلبي عن تاريخ الصحافة السعوديو و ايضا تناولت الجلسة محطات التحول التي مرت بها…
مُعَلَّقَةُ الرِّيحِ وَالرَّمَادِ
دكتور_حسن_الأمير نَسِيتُمْ وقَلْبِي فِي هَوَاكُمْ مُتَيَّمُ وجُرْحِي إذَا طَالَ البِعَادُ سَيَعْلَمُ تَهبُّ رِيَاحُ الشَّوْقِ تَجْرَحُ خَاطِرِي ونارِي رَمَادٌ.. فِي حَنَايَايَ تُكْتَمُ وَقَفْتُ أُنَادِي الرِّيحَ: أَيْنَ حَبِيبُنَا؟ وهَلْ يُسْمِعُ الأشْوَاقَ مَنْ هُوَ أَبْكَمُ؟ رَحَلْتُمْ ومَا كَانَ الوَدَاعُ بِخَاطِرِي فَصَارَ طَرِيقِي بَعْدَكُمْ وَهْوَ مُظْلِمُ عَتَبْتُ عَلَى الأَيَّامِ كَيْفَ تَسُوقُنَا لِدَرْبٍ بِهِ نَبْضُ الأَمَانِيِّ يُعْدَمُ؟ سَقَيْتُ جُذُورَ الوَجْدِ مِنْ نَبْعِ خَاطِرِي فَأَوْرَقَ حُزْنٌ فِي الفُؤَادِ يُلَثَّمُ تَرَكْتُمْ رَمَادَ…
من أوراقــــــــي
أحمد محمد حشالفية _ الجزائر نصمت لما يكن الصمت لنا ذكرا لعلمنا يقينا أن كثرة الكلام خسرا نشارك برامجا يطلبون فيها شعرا ولنجاحها يبثون لنا إعجابا وشكرا بنظرهم أنت غمامة تنزل القطرا لايهم من تكون إن نشرت سطرا بسمةإيموجي تتوالى عليك تترا وإن غبت فإعلان يستطلع الأمرا لكل قصيد مخاض يعصر عصرا تليه بعد الميلاد طمأنينة وبشرا حروفي تولد سلسة وليس قصرا وقصيدي من خالص خيالي…
إلى زوجتي الغالية
الدكتور حسن الأمير – جازان مَحبِيَّــةُ يا عطرَ أنفاسي ونبـــضَ كيــــاني ياروحَ هذا العشقِ في وجـداني يالحظةَ السعــدِ التي فاضتْ عـلى أيـــــامِ عمري فارتـــوتْ أغصــاني ياموســــمَ الحبِّ الذي أزهـــــــارُهُ قــــد زينتْ ألــــوانُهـــا بستـــــاني منــــكِ ابتـــدأتُ زمــانَ ميــلادٍ لـهُ دَشَّنتُ أعيــــــــادي وعمـــراً ثـاني وبــهِ قد احتفلتْ حروفُ قصائـدي ومواجـــدي والشَّــدوُ في ألحــاني وجَــرَتْ أحـــاسيسي على إيقــاعِهِ جريـــانَ سيـــلِ الـدَّمِّ في شريـاني ما أجمـــلَ اللحظـــاتِ يامحبوبتي بتعانـــــــقِ الأرواحِ…

















