ا/علي بهكلي
اليومَ أشرقَ فجري، وانتَشى عيدي
وردّدَ البلبلُ الصدّاح تغريدي
كم زار روضَ فؤادي غيثُ بسمتهِ! والفجر يغسل من وجهي تجاعيدي
فأشرق الحبُّ، وانسابتْ جداولُهُ
كما ارتدَى الأفقُ أفواهَ المواعيدِ
ولألأَ البِشرُ في الأجفان مؤتلقًا
ينداح كالأمل المزروع في الصِّيدِ
كما يصافحُ هذا البحرُ زرقتَهُ
ويرقص الموجُ يشدو بالأغاريدِ
كزورقٍ كفُّهُ انسابت مُدَغْدِغَةً
بحر الأماني كيومٍ غيرِ معهودِ
كما الشواطئ في أجفانها حُلُمٌ
إلى لقاءٍ مع الأحباب مشهودِ
على الصفاء لقاءُ العيد يجمعنا
بكل منطلقٍ للمجد محمودِ