حائل – ماهر بن عبدالوهاب
أنطلقت اليوم الجمعة منافسات المرحلة الأولى لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026، والذي يقام بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بالتعاون مع وزارة الرياضة، وإمارة منطقة حائل، وهيئة تطوير المنطقة، وبرعاية الشريك الرسمي جميل لرياضة المحركات، ونادي منظمي السباقات السعودي.
وشهدت منطقة بقعاء، انطلاق المرحلة الأولى من الرالي، والتي امتدت لمسافة 414 كلم، منها 242 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، وقد تمكن يزيد الراجحي في نهايتها من تصدر فئة السيارات بعد أن أنهى المرحلة بزمن ساعتين و32 دقيقة و11 ثانية، متقدماً على القطري ناصر العطية بفارق دقيقتين و24 ثانية، وجاءت دانية عقيل في المركز الثالث بفارق 10 دقائق و23 ثانية عن المركز الأول.
وفي فئة الدراجات النارية انتزع الدرّاج البريطاني أليكس ماكينس المركز الأول، بعد أن أنهى السباق بزمن ساعتين و57 دقيقة و3 ثوان، و8 أجزاء من الثانية، تبعه الإماراتي سلطان البلوشي في المركز الثاني بفارق 18 دقيقة و15 ثانية، فيما جاء الدراج الإماراتي محمد البلوشي في المركز الثالث بفارق 20 دقيقة و11 ثانية عن صاحب المركز الأول.
أما في البطولة المحلية ضمن بطولة السعودية تويوتا للباها فقد استطاع فارس الشمري من الوصول أولا بزمن 3 ساعات و19 دقيقة وثانية واحدة، تبعه متعب القنون في المركز الثاني، بفارق 5 دقائق و28 ثانية، فيما جاء مطير الشمري في المركز الثالث بفارق 8 دقائق و15 ثانية عن المتصدر.
وتستكمل يوم غد السبت 31 يناير 2026 منافسات المرحلة الثانية والأخيرة لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 من منطقة بقعاء، ولمسافة إجمالية 323 كلم، منها 151 كلم للمرحلة الخاصة، وبعد انتهاء المرحلة سيعقد المؤتمر الصحفي الختامي، يليه حفل تتويج الفائزين.
انتهى
نبذة عن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية
تأسس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية عام 2006، ويمثل المملكة رسميًا في الاتحادات الدولية لرياضة المحركات (FIA،FIM ، FIVA)، ويعنى بتنظيم وتطوير رياضة السيارات والدراجات النارية محليًا وعالميًا، عبر وضع اللوائح والقواعد، ومعايير السلامة لجميع فعاليات رياضة المحركات في المملكة، ودعم المواهب الوطنية وتعزيز الأداء التنافسي.
كما يشرف الاتحاد على تنظيم كبرى الأحداث العالمية في المملكة، مثل الفورمولا1، الفورمولا إي، رالي داكار، وبطولة العالم للراليات WRC، وغيرها من البطولات بما يعزز مكانة السعودية بوصفها موطن لرياضة المحركات.







