الشاعر سليمان قاصد
الشاعر سليمان قاصد
بقلم: الإعلامي والشاعر / خضران الزهراني في هذه الحياة تمر أمامنا آلاف الورود… ورود تُهدى في المناسبات، وأخرى تُزيّن الأماكن، وبعضها يذبل سريعًا مع مرور الأيام… لكن هناك ثلاث ورود حقيقية لا يمكن لأي إنسان أن يجد مثلها مهما بحث، ولا أن يشتري قيمتها مهما امتلك، لأنها ليست مجرد ألوان… بل معانٍ عظيمة تُزهر داخل القلب وتبقى ما بقي العمر. الوردة البيضاء… الأم 🤍 هي الصفاء…
تاليف . فايل المطاعني ( الحكواتي ) الفصل الثاني حين عاد الغياب متأخرًا حبيبي… من يكون؟ نمضي في هذه الحياة، دون أن نعلم ما خُطّ لنا في صحائف الأقدار… نحسب أننا نختار، بينما نحن في كثيرٍ من الأحيان ضحايا ما احتمينا به يومًا. ولا نملك، حين تنكشف الحقيقة، إلا الرضا… أو الانكسار الصامت. حبيبي… من يكون؟ بعد أن كانت الورود بهجة أيامي، وكان لونها الأصفر يناديني…