“يوم المعلم.. يوم الوفاء لصانع الأجيال”

 

بقلم/ الإعلامي خضران الزهراني

في الخامس من أكتوبر من كل عام، تتوقف الأوطان احترامًا وتقديرًا لتحتفي بصُنّاع الوعي، بحملة رسالة النور الذين أضاءوا دروب الجهل بالعلم والإخلاص.

إنه يوم المعلم… اليوم الذي تُرفع فيه القبعات إجلالًا لكل من جعل من عمره جسرًا تعبر عليه الأجيال نحو النور.

أخي المعلم، أختي المعلمة… فضلكم عظيم،

فبعطائكم تُبنى الأجيال، وبجهودكم تنهض الأمم، وبصبركم تُرسم ملامح الغد المشرق. أنتم الشعلة التي لا تنطفئ، والنبض الذي لا يتوقف، تزرعون في القلوب الأمل، وتغرسون في العقول الإيمان بالعلم والحياة.

كم من معلمٍ وقف أمام طلابه متعبًا لكنه أخفى ألمه بابتسامة، وكم من معلمةٍ نزفت صبرًا كي تُنبت في طلابها الأمل والحلم. بين السبورة والطباشير كُتبت حكايات تعبٍ وصمت، لكنها كانت تحمل في طياتها أنبل رسائل الإنسانية.

يوم المعلم ليس احتفالًا عابرًا، بل هو يوم عرفانٍ ووفاء، يومٌ نعتذر فيه لكل معلمٍ لم نُوفه حقه، ولكل معلمةٍ رحلت بصمتٍ بعد أن زرعت الخير في صدور تلاميذها. إنهم الأبطال الذين لا تصفق لهم المسارح، لكن التاريخ يكتب أسماءهم بحروفٍ من نور.

فيا من علمت حرفًا، وربّيت خلقًا، وغرست فينا حب الوطن… شكرًا لك بحجم عطائك.

ورحم الله من رحل من معلمينا ومعلماتنا، وبارك الله في من بقي منهم، يزرع الخير دون انتظار جزاء، ويصنع المجد في صمتٍ جميل.

إنكم تستحقون كل يوم، لا يومًا واحدًا في السنة،

فأنتم البداية، وأنتم الدرس الذي لا يُنسى.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

الْمُسَاوَمَةُ الْغَبِيَّةُ

  ​حِينَ يَجْهَلُ الْبَعْضُ مَعْدِنَ الشَّعْبِ السُّعُودِيِّ ​بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ​إِنَّ مُحَاوَلَةَ الْمُسَاوَمَةِ عَلَى حُبِّ الْمُوَاطِنِ السُّعُودِيِّ لِوَطَنِهِ، أَوْ التَّشْكِيكَ فِي وَلَائِهِ وَانْتِمَائِهِ، هِيَ فِي أَبْسَطِ وَصْفٍ لَهَا دَلِيلٌ عَلَى “قِمَّةِ الْغَبَاءِ السِّيَاسِيِّ وَالْوَعْيِ الْقَاصِرِ”. ​فَمَنْ يُمَارِسُ هَذِهِ الْمُسَاوَمَةَ لَا يُدْرِكُ طَبِيعَةَ الْعَلَاقَةِ الْفَرِيدَةِ وَالرَّاسِخَةِ الَّتِي تَرْبِطُ الشَّعْبَ السُّعُودِيَّ بِأَرْضِهِ وَقِيَادَتِهِ، وَهِيَ عَلَاقَةٌ لَمْ تُبْنَ عَلَى مَصَالِحَ عَابِرَةٍ أَوْ كَلِمَاتٍ اسْتِعْرَاضِيَّةٍ، بَلْ رُوِيَتْ بِالدَّمِ وَعُمِّرَتْ…

سلسلة حياتك السعيدة (49) لذة التجرد.. كيف تجد سعادتك في إيثار ما عند الله تعالى؟

  بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان أقصى درجات الحرية أن تتحرر من أسر رغباتك، وأسمى معاني السعادة أن تقدم ما يحبه الله تعالى على ما تهواه نفسك. فالتجرد الصادق ليس حرمانًا من متع الحياة، بل هو ارتقاء بالروح، وتحرر من التعلق بما يفنى، وإيثار لما يبقى عند الله تعالى. حين تترك شيئًا ابتغاء مرضاة الله تعالى، فأنت لا تخسر بالضرورة، بل قد تفتح لنفسك…

لقد فاتك ذلك

الْمُسَاوَمَةُ الْغَبِيَّةُ

الْمُسَاوَمَةُ الْغَبِيَّةُ

«أمل وتمكين».. فعالية توعوية بسرطان الثدي نحو حياة أكثر إشراقا” .. في جدة

«أمل وتمكين».. فعالية توعوية بسرطان الثدي نحو حياة أكثر إشراقا” .. في جدة

مستشفى الملك فهد العام بجدة يحقق نجاحًا لافتا في حملته التوعوية لسرطان الثدي بتنوع وسائله التوعوية

مستشفى الملك فهد العام بجدة يحقق نجاحًا لافتا في حملته التوعوية لسرطان الثدي بتنوع وسائله التوعوية

برعاية وزير التعليم.. انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026

برعاية وزير التعليم.. انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026

سلسلة حياتك السعيدة (49) لذة التجرد.. كيف تجد سعادتك في إيثار ما عند الله تعالى؟

سلسلة حياتك السعيدة (49)  لذة التجرد.. كيف تجد سعادتك في إيثار ما عند الله تعالى؟

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يسلط الضوء على خفايا صحافة الميدان وتحدياتها المهنية

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يسلط الضوء على خفايا صحافة الميدان وتحدياتها المهنية

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode