فن التجاهل الذكي 

 

نتجاهل ليبقى الود مستمرًا

بقلم ✍️ : أبو عبدالعزيز الزهراني

— فن التجاهل فن إحترافي عميق لايفهمه ولا يتقنه إلا من سار على خطاه أو عاش تفاصيله الداخلية والخارجية بنظرة بعيدة في تعامله مع الأخرين فهو الحل الوحيد المريح مع أهل النفوس المريضة لتجنب الأشخاص السلبيين الذين يرسلون إلينا ذبذبات محملةً بالحسد والغيرة والمقارنة فبقدر تجاهلك لهم تحافض على هدوئك النفسي والعصبي لكي تتجنب التوتروالإنفعال ففي يومٍ من الأيام سوف تصل إلى أعلى مراتب الهدوء وراحة البال والطمأنينة

أخي القاري:

إذا لم يتعلم الشخص مع مرور الوقت فلسفة فن التجاهل سيخسر الكثير أولها عافيته فعندما تتعود النفس على فن التجاهل فسوف تقتنع أنه ليس كل مايقال من كلام عنك أو عليك يستحق الإنصات أو الرد عليه أو الاهتمام أصلاً فليس كل مايقال يسمع فعندئذ بما لايدع مجالاً للشك تقتنع قناعة تامة إن معظم المواقف تجعلك تعيد ترتيب الأشخاص من حولك وعندها يكون التجاهل نعمة

يقول الشاعر :

طبعي أجنب عن الناس وأصد ——لاشفت مالا يستحق أهتمامي

في ذمتي ماهو بمعجزني عن الرد —— أنا أعتبر صمتي جزء من كلامي

و أساسيات راحة البدن كثيرة ومنها على سبيل المثال لا للحصر

١- إزالة العلاقات الفاسدة لأن بوجودها يزداد التوتر والقلق لذا فكر في القيمة الحقيقية لنفسك وما سوى ذلك فتعامل معه بالسطحية والبرود والنسيان وفي الأخير فكل مايهمك هي شخصيتك وصحتك وليس الأخرين وكما يقال إن هناك تجاهل يحتاج ويستحق أن تمنحه فرصةً أخرى وهناك تجاهل لا يستحق معه إلا الرحيل .

الخاتمة :

تغافل حين يلزم الأمر

انس واصفح وتناس وتجاهل فليس كل شي يستحق القلق أو يستاهل عصبيتك أو التفكير فيه اصلاً أو أخذه بعين الأعتبار

يقول أحد الشعرا،،،،

دارِ السفيهَ بمنحةٍوتجاهلٍ

بعض التجاهل قد يكون صوابا.

 

ودمتم في خيرًا دايم

صدى نيوز إس 5

Related Posts

​سعوديو المنطلق والمسار.. شعب وقادة في خندق واحد

​بقلم: محمد باجعفر ​في عالمٍ يموج بالتغيرات والتحولات المتسارعة، وتتلاطم فيه أمواج التحديات والظروف الاقتصادية والجيوسياسية، تقف المملكة العربية السعودية كرمزٍ للثبات والمنعة، وكتلة واحدة لا تقبل التجزئة. ليست مجرد دولة على الخارطة، بل تجربة فريدة في التلاحم الوطني، تترجمها مقولة حية ترددها الأجيال: “نحن معاً يداً بيد.. قيادة وشعباً”. ​صف واحد.. وكلمة جامعة ​إن الوقوف صفاً واحداً مع الحكومة الرشيدة ليس مجرد شعار يُرفع في…

سلسلة حياتك السعيدة المقال (50): ميراث الرضا.. كيف تجعل قلبك حصنًا منيعًا ضد القلق؟

بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان السعادة الحقيقية ليست في حياة تخلو تمامًا من الهموم، ولا في أيام تمضي دوماً وفق أمانينا، بل في قلب يستمد طمأنينته من الإيمان بالله تعالى، ويستقبل أقداره بالرضا، ويواجه تحديات الحياة بالأمل والعمل. وهذا هو «ميراث الرضا»؛ أن تأخذ بالأسباب وتعدّ لها ما استطعت، ثم تفوّض أمرك إلى الله سبحانه وتعالى واثقًا بحكمته ورحمته، فلا يطغيك الفرح، ولا يستولي…

لقد فاتك ذلك

مصر تشارك لأول مرة في مهرجان “ليستاباد” السينمائي

مصر تشارك لأول مرة في مهرجان “ليستاباد” السينمائي

بيئة العرضيات ينفذ ورشة عمل للتعريف بمنصة العمل التطوعي

بيئة العرضيات ينفذ ورشة عمل للتعريف بمنصة العمل التطوعي

بيئة العرضيات ينفذ ورشة تدريبية للمتدربات في مجال الإنتاج الحيواني 

بيئة العرضيات ينفذ ورشة تدريبية للمتدربات في مجال الإنتاج الحيواني 

تدشين محطة الفولية لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية.. الأولى في الجزائر والثانية في إفريقيا

تدشين محطة الفولية لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية.. الأولى في الجزائر والثانية في إفريقيا

( علوم المرجلة) من الحبر إلى المنصّة.. نادي الريادة الأدبية يحتفي بأولى خطوات أشواق أبو سيف في عالم التأليف

( علوم المرجلة) من الحبر إلى المنصّة.. نادي الريادة الأدبية يحتفي بأولى خطوات أشواق أبو سيف في عالم التأليف

الجزائر وقطر تؤكدان أهمية دعم الجهود الرامية لتحقيق استقرار أسواق النفط

الجزائر وقطر تؤكدان أهمية دعم الجهود الرامية لتحقيق استقرار أسواق النفط

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode