فاطمة بكرى
في أمسية وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز نظمت جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها في العارضة وبالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا لقاء ثقافيا مميزا بمناسبة يوم التأسيس مستحضرين من خلاله جذور الدولة السعودية الأولى ومعاني الرسوخ والثبات التي قامت عليها منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله عام 1727م
جاء هذا اللقاء ليؤكد أن يوم التأسيس ليس مجرد تاريخ يمر في الذاكرة بل هو محطة وعي تعيد للأذهان قصة وطن بدأ حلما ثم أصبح دولة راسخة تمتد جذورها في عمق التاريخ وتزهر في حاضر مشرق يحمل ملامح الطموح والرؤية
وتناول المتحدثون أبعاد هذه المناسبة الوطنية من منظور تاريخي وثقافي واجتماعي مؤكدين أن استحضار البدايات يعزز الانتماء ويرسخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال ويجدد العهد على مواصلة مسيرة البناء والعطاء
وقد عكست الأمسية روحا وطنية عالية تفاعل معها الحضور بكل فخر حيث امتزج السرد التاريخي بروح الاعتزاز لتتشكل صورة متكاملة عن وطن صمد أمام التحديات ونهض بعزيمة رجاله حتى أصبح نموذجا في الاستقرار والتنمية
إن مثل هذه الفعاليات الثقافية تؤكد الدور الحيوي للمؤسسات الأدبية في نشر الوعي الوطني وتعميق الإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن وتاريخه كما تسهم في ربط الماضي بالحاضر ليبقى يوم التأسيس رمزا خالدا لمعاني الوحدة والقوة والاستمرار
حفظ الله وطننا ودامت أفراحه متجددة وراسخة في ذاكرة الزمان والمكان







