د. منصور نظام الدين:
العراق:-
إنطلاقًا من الإيمان العميق بدور الثقافة والفنون في (تنمية الإنسان وبناء الاوطان) ومن أجل تعزيز مبادئ السلام وتوهج التنمية وقيم التسامح بين الشعوب تم إطلاق [جائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنساني] وهي متممة لجوائز العنقاء السابقة منها ( جائزة العنقاء للتسامح –
جائزة العنقاء للسلام -جائزة العنقاء للتنمية – جائزة العنقاء للمرأة المتميزة
جائزة العنقاء لريادة الاعمال ) وغيرها كبادرة ثقافية عالمية تهدف إلى تكريم المبدعين والرواد الذين أسهموا بإنتاجهم الفكري والفني والإنساني في خدمة البشرية.
أوضح ذلك سفير الثقافة الأديب الأستاذ
محمد رشيد –
أمين عام الجائزة
وأكد بأن هذه الجائزة تأتي إمتدادًا لمشاريعنا الثقافية والإنسانية التي أنطلقت من العراق أرض الحضارات ومن محافظة ميسان تحديدًا لتؤكد أن الإبداع الحقيقي لا تحدّه الجغرافيا،
وأن الرسالة الإنسانية قادرة على الوصول إلى العالم بأسره.
واشار الأستاذ محمد رشيد بإن جائزة العنقاء الذهبية الدولية تسعى إلى الاحتفاء بالنماذج المضيئة في مجالات الأدب، والفنون، والعمل الإنساني،وثقافة الطفل، والتنمية المجتمعية، عبر منظومة تحكيمية مستقلة تعتمد معايير النزاهة والشفافية والتميّز، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمبدعين من مختلف الاختصاصات عراقيين وعرب واجانب .
واكد رشيد على أهمية دعم الطفولة وتمكينها انسجامًا مع المبادئ الاساسية التي يعمل عليها (برلمان الطفل العراقي) في ترسيخ ثقافة الحقوق وبناء جيل واعٍ قادر على صناعة المستقبل.
وقال :إذ نوضح هذا المشروع الثقافي العالمي فإننا ندعو المؤسسات الثقافية والمنظمات الدولية، والهيئات الأكاديمية والشخصيات الفكرية والفنية،إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح هذه المبادرة،د (ترشيحًا) و(دعمًا) و(شراكة) بما يعزز حضور الثقافة كقوة ناعمة في بناء السلام والتنمية والتسامح .
واضاف رشيد : إن جائزة العنقاء الذهبية الدولية التي تاسست عام ٢٠٠٣ أنطلقت ضمن فعاليات (اطول مهرجان ثقافي دولي) فترة دورته (٣) سنوات تجول في اربع قارات (اسيا وافريقيا واوربا واستراليا)
و(حط رحاله) في اكثر من ٢٣ عاصمة ومدينة عربية وعالمية
و(كرم مبدعين) في بلدانهم احتراما لتجاربهم الغنية التي اضافت اغصانا لشجرة الابداع العالمية
منهم
(المهاتما غاندي – نيلسون مانديلا –
فنان الشعب يوسف العاني –
صاحبة الصوت فيروز الموسيقار عاصي الرحباني –
سيدة المسرح العربي الفنانة سميحة ايوب – الفنان عوض دوخي – الشاعرة سعيدة بنت خاطر –
الفنان لطفي بوشناق ) وغيرهم
وأشار رشيد : ان الجائزة هي ليست مجرد تكريم بل هي رسالة إنسانية تسعى إلى إعادة الاعتبار لقيم الجمال والإبداع والتعايش السلمي في عالمٍ تتزايد فيه خطابات التشنج والكراهية والتحديات تحت شعار
[معًا نصنع الأمل…
ومع الإبداع تتوهج التنمية…. لنبني السلام].








