دكتور_حسن_الأمير قَبِّل جَبينَ الفجرِ كي يتبسما واعصر رَحيقَ الوحيِ شعراً ملهما وانزل بروحكَ في العقولِ غَمامةً تذرُ اليبابَ من الهدايةِ بُرعما يا ناسجاً ثوبَ الأماني في المدى صُغتَ الخُلودَ بنورِ عِلمكَ عالما فكأنَّ حرفكَ حين يهمي نغمةً سِحرٌ يذيبُ الصخرَ حتى يفهما أسرجتَ من لغةِ السماءِ قنادلاً فمحوتَ ليلاً في النفوسِ مخيما طاوعتَ عَزفَ الذكرياتِ برقةٍ وحميتَ أحلامَ الجمالِ من العمى إنّي أرى التاريخَ يحني رأسَهُ…
الشاعر سليمان قاصد _ الجزائر وفيٌ لحُلمي الأولِ كان عصيَّ التأويلِ فلم أجتهد . . لم أسالِ إنتظرتك حتى تُقبلِ كالبدر التمام الكامل . . مهما خفى عن العيون فإنه ليس بالآفل . . أنت مسار نوره اتمي دربه واصلي . . قد شغفتي قناديل أبي فإنه باقٍ ها هُنا لم يعد بالراحلِ من اول حرفٍ أيقنتُ أنكِ هُوُ حققتِ معجزةَ البدائل قميصهُ لم يزل أخضرًا…