بقلم : سعد اللحياني
في الثالث من يوليو من كل عام يحتفي العالم بـ حرية الصحافة تلك القيمة التي تمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات الواعية وصوت الحقيقة الذي لا يخضع للمساومات.
ولا تقتصر الصحافة على نقل الأخبار بل تتجاوز ذلك لتكون مسؤولية أخلاقية ورسالة إنسانية يسعى من خلالها الإعلامي إلى كشف الحقائق ومواجهة التضليل ونقل الواقع كما هو بكل مهنية وشفافية.
ويأتي هذا اليوم ليُسلّط الضوء على الدور المحوري الذي يقوم به الصحفيون والإعلاميون حول العالم ممن جعلوا من الكلمة أمانة ومن المهنية مبدأ متحدّين التحديات من أجل إيصال الحقيقة.
وفي ظل تسارع المعلومات وانتشار الشائعات تبرز الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعلام مهني موثوق يلتزم بالدقة ويحترم وعي المتلقي ويضع الحقيقة فوق كل اعتبار.
وتبقى حرية الصحافة ركيزة أساسية في دعم مسيرة العدالة والتنمية ومرآة تعكس نبض المجتمعات وجسرًا يربط الإنسان بالمعرفة







