بقلم/نواف محمد الامير
سَلِمَتْ يَمْنَاكَ عِطْرًا،
يَكْتُبُ بِالخُطُوَاتِ فَجْرًا،
وَيَرْسُمُ فِي الطَّرِيقِ نُورًا
يَكْبَرُ فِي القَلْبِ دَهْرًا.
وَإِذَا المَسَافَاتُ نَادَتْ،
قُمْتَ تَمْشِي لَا تَفْتُرْ،
فَأَنْتَ صَوْتٌ لِلْقُوَى،
وَأَنْتَ لِلحُلْمِ مِحْبَرَةٌ.
وَيَبْقَى فِي خُطَاكَ سِرٌّ،
لَا يَعْرِفُهُ إِلَّا مَنْ أَحَبَّكَ،
فَأَنْتَ فَجْرٌ يَسْتَيْقِظُ،
وَأَنْتَ نُورٌ لَا يَنْطَفِئُ.








