مكة المكرمة : سعد اللحياني
أشاد عدد من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من المملكة الأردنية الهاشمية الشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ، باستضافتهم ضمن ضيوف البرنامج لأداء فريضة الحج مع جموع المسلمين في هذا العام وما تقدمه المملكة من جهود عظيمة لخدمة ضيوف الرحمن ورعايتها المتواصلة لقضايا الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج بأجمل حلة وبمستوى عالي من التنظيم والاستضافة.
ففي البداية أكد عبدالرحمن الذنيبات المستشار برئاسة الوزراء الأردني أن رحلة الحج منذ دخول الأراضي السعودية وحتى الوصول إلى الديار المقدسة اتسمت بالحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة مشيراً إلى أن هذه القيم الأصيلة ليست مستغربة على المملكة التي عُرفت بعطائها وخدمتها للإسلام والمسلمين, مبيناً أن الخدمات المقدمة للضيوف تتميز بمستويات عالية من الجودة والتنظيم إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لتسهيل أداء المناسك واختصار الوقت والجهد على الحجاج.
وأضاف الذبيات أن الأعداد المليونية التي تفد إلى المشاعر المقدسة سنوياً تنعم بالأمن والأمان والتنظيم الدقيق في صورة تعكس حجم الخبرة والإمكانات التي سخرتها المملكة لخدمة الحجاج، وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء إيمانية ميسرة ومطمئنة مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين على إتاحة الفرصة لآلاف المسلمين لأداء فريضة الحج بكل يسر وسكينة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى النوايسة المستشار القانوني الأردني أن النهضة الرقمية التي تعيشها المملكة أسهمت بشكل كبير في تسهيل رحلة الحج ومكنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بسهولة وانسيابية منوها أن المملكة باتت تقدم نموذجاً عالمياً متقدماً في إدارة الحشود وتنظيم الشعائر الإسلامية.
وأشار النوايسة إلى أن المشاعر المقدسة تشهد تطوراً متسارعاً ومشروعات نوعية متواصلة تعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بالحجاج، مؤكداً أن المملكة وصلت إلى مستويات متقدمة جداً في جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأوضح النوايسة أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي يجمع حجاجاً من ثقافات ولغات متعددة تحت مظلة من العناية والرعاية المتكاملة مؤكداً أن البرنامج يجسد رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية في خدمة المسلمين وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب الإسلامية داعياً الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.
بدوره قال الخطيب إبراهيم عودة إن المملكة العربية السعودية تقدم للعالم نموذجاً مشرّفاً في خدمة الإسلام والمسلمين مشيداً بالدور الريادي الذي تضطلع به في دعم قضايا الأمة الإسلامية ونشر قيم الخير والسلام والاعتدال مضيفا أن ما تقدمه المملكة من جهود دعوية وإنسانية أصبح محل تقدير واسع في العالم الإسلامي، لافتاً إلى أن المملكة منذ تأسيسها جعلت من خدمة الإنسان والعناية بالحرمين الشريفين ونشر قيم الوسطية والاعتدال منهجاً راسخاً.
وقال عودة أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد صورة مشرقة من صور العطاء السعودي بما يقدمه من خدمات متكاملة ورعاية شاملة للحجاج المستضافين من مختلف دول العالم، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على خدمة الإسلام والمسلمين وتيسير أداء الشعائر الدينية.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تؤدي رسالة عظيمة تتجاوز حدود المملكة إلى مختلف أنحاء العالم من خلال نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز معاني الأخوة والمحبة والتعاون بين الشعوب الإسلامية مؤكداً أن ما تشهده المملكة من تطور ونهضة في خدمة الحجاج والمشاعر المقدسة أصبح محل إشادة وإعجاب المسلمين في كل مكان .








