اُسـائِلُ البحـرَ عَـلَّ المـوجُ يهـديني
دارُ الحبيبِ مـن المــأسـاةِ تحمـيني
يا بحْـرُ أين ديــارًا كنتُ اسكنـها ؟!
ظـِلُّ السـحابِ وطَـلُّ المــزنِ يسـقيني
وطيـفُ ظـبيٍ أجَــادَ الـلـهُ خلـقتـهُ
غطَّى الشـمـوسَ بنـورِ الوجــهِ والعينِ
فـي القلبِ يحيى مع الاشـواقِ مسكـنهُ
اضحى الفـؤادُ بنبضِ الــوِدِّ يشـقــيني
يا بحـــرُ ارجـو عن الاحبـابِ تخـبرني
في القلب حــزنٌ من الحسَّـادِ يـؤذيني
اجـابني البحــرُ في بـؤسٍ وفـي الَــمٍ
أخفى الوجــومَ لـعـلَّ الفـال يشـفيني
انــي اخـــالُ دِيـَــــارًا لا حـــياةَ بــها
الــدربُ صـعـبٌ ازالَ النــورَ مـن عيـني
دعْ كلَّ شــيءٍ وغــــادرْ دون مسْـــألةٍ
وارحــلْ بعيـدًا لتـحـيـا فـي البســاتيـن
ارحــلْ بعيـدًا ففـي التـذكـارِ مـهـلـكـةٌ
وارحم شغـوفـًا بحـورِ الـرَّمْـلِ والطينِ
د.يحيي بن علي البكري.
جازان : 9/6/2026









