ميثاقٌ صامت

 

✒️ بقلم: الكاتبة وجنات صالح ولي.

في أحيانٍ كثيرة، لا تُبنى العلاقات على الكلمات، بل على نظرةٍ واحدةٍ وتعامل لطيف ،وخطوات جريئة تُفكّك ذلك الصمت وتُترجم ما عجز عنه المنطق. هناك لحظات يتقاطع فيها الغموض مع الإدراك، كأن الأرواح تلتقي في منتصف اللاشيء، لتوقّع ميثاقًا غير مكتوب فقط كمية إحساس غريب لا يُرى، لكنه يُشعَر به بعمق.

ذلك الميثاق الصامت لا يحتاج إلى وعودٍ أو تفسيراتٍ معقدة؛ يكفي أن تتنفس بوجود الآخر لتفهم أن هناك تفاهمًا وُلد من سكونٍ غريبٍ سواءً كان بترتيب مسبق أو غير ذلك وقد يكون صائبً وموجعٍ في آنٍ واحد.

ربما التقت العينان ولم تتحدث الشفاه، لكن ما بينهما كان أكثر صدقًا من آلاف الحوارات ببساطة لأنها آدمنت لغة العيون .

نلتقي أحيانًا بمن يشبهنا في هشاشتنا، في جُرأتنا على كسر الحدود، في قدرتنا على التآلف مع العتمة دون خوف. فنجد فيهم مرآتنا التي لم تجرؤ على النظر إلينا من قبل.

ذلك اللقاء الغامض لا يُفسَّر، لأنه ببساطة خارج حدود المنطق، لكنه عميق في حدود الإحساس.

ليس كل ميثاق يُعلن، فبعض العهود تُكتب بالدخان، تُختم بنظرة، وتعيش ما دام الشعور حيًّا.

ذلك هو السرّ في كل حكايةٍ غريبةٍ تبدأ بالصمت، وتنتهي بسلامٍ لا يفهمه أحد إلاّ من وقّع ميثاقه وقراره مع نفسه .

> ليس كل من صمتَ انطفأ وهداء بعض الصمتِ بدايةُ النهاية ، وبعض الغموضِ طريقٌ إلى فهمٍ لا يبلغه الكلام ولا يترجم.

في أحيانٍ كثيرة، لا تُبنى العلاقات على الكلمات، بل على نظرةٍ واحدةٍ تُفكّك الصمت وتُترجم ما عجز عنه المنطق. هناك لحظات يتقاطع فيها الغموض مع الإدراك، كأن الأرواح تلتقي في منتصف اللاشيء، لتوقّع ميثاقًا غير مكتوب لا يُرى، لكنه يُشعَر بعمق.

ذلك الميثاق الصامت لا يحتاج إلى وعودٍ أو تفسيراتٍ معقدة؛ يكفي أن تتنفس بوجود الآخر لتفهم أن هناك تفاهمًا وُلد من سكونٍ غريبٍ وموجعٍ في آنٍ واحد.

ربما التقت العينان ولم تتحدث الشفاه، وربما امتدّت السيجارة بين يدٍ وأنثى وغراب، لكن ما بينهما كان أكثر صدقًا من آلاف الحوارات.

 

نلتقي أحيانًا بمن يشبهنا في هشاشتنا، في جُرأتنا على كسر الحدود، في قدرتنا على التآلف مع العتمة دون خوف. فنجد فيهم مرآتنا التي لم تجرؤ على النظر إلينا من قبل.

ذلك اللقاء الغامض لا يُفسَّر، لأنه ببساطة خارج حدود المنطق، لكنه عميق في حدود الإحساس.

ليس كل ميثاق يُعلن، فبعض العهود تُكتب بالدخان، تُختم بنظرة، وتعيش ما دام الشعور حيًّا.

ذلك هو السرّ في كل حكايةٍ غريبةٍ تبدأ بالصمت، وتنتهي بسلامٍ لا يفهمه أحد… إلاّ من وقّع ميثاقه مع نفسه .

> ليس كل من صمتَ انطفأ… بعض الصمتِ بدايةُ ضوءٍ، وبعض الغموضِ طريقٌ إلى فهمٍ لا يبلغه الكلام.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

تعزيز مبادرات القبائل في عتق الرقاب وتوجيهها لدعم الشباب

بقلم اللـواء م / محمد بن سعيد الحـارثي مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً) شاب تجاوز الثلاثين من عمره، لم يتمكن من الحصول على عمل أو تكوين أسرة. قصته ليست استثنائية بل تمثل شريحة من الشباب الذين يواجهون ظروفاً متشابهة. فمن يبحث عن عمل يحتاج أولاً إلى وسيلة نقل تمكنه من الوصول إليه، وفي كثير من المناطق لا يتوفر النقل العام بالصورة الكافية، بينما تمثل سيارات الأجرة…

إلى مرسى الطمانينة

  ايمان المغربي – جدة في نهاية كل يوم نحتاج ان نرسو قليلا قبل ان ننام فكما تبحث السفينة بعد رحلة طويلة في البحر عن مرساها الامن يحتاج القلب ايضا الى لحظة سكون يستعيد فيها توازنه ويستقر بين ما مضى وما هو آت مطمئنا ان لكل رحلة نهاية ولكل تعب راحة ليس كل ما مر في يومنا يستحق ان يبقى في الذاكرة ولا كل موجة تستحق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

بيئة مكة المكرمة تطرح فرصة استثمارية زراعية بمحافظة الليث

بيئة مكة المكرمة تطرح فرصة استثمارية زراعية بمحافظة الليث

تعزيز مبادرات القبائل في عتق الرقاب وتوجيهها لدعم الشباب

تعزيز مبادرات القبائل في عتق الرقاب وتوجيهها لدعم الشباب

إلى مرسى الطمانينة

إلى مرسى الطمانينة

شركة أصدقاء اللغة تدشن الدفعة الرابعة من برنامجها الصيفي إلى المملكة المتحدة

شركة أصدقاء اللغة تدشن الدفعة الرابعة من برنامجها الصيفي إلى المملكة المتحدة

“حين يصبح الصمتُ لغةً لا يفهمها إلا النبلاء”

“حين يصبح الصمتُ لغةً لا يفهمها إلا النبلاء”

ميثاقٌ صامت

ميثاقٌ صامت

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode