✍️محمد فريح الحارثي لواء متقاعد دوماً أتفكر!! كيف نغفل!! كيف نضعف!! أمام المجالس الفكاهية؟ذلك الشعور الجذاب عندما نجلس مع الأصدقاء، أو نفتح هواتفنا لنتصفح جروب واتساب أو نتابع محادثة صوتية، وفجأة نجد أنفسنا من دون أن نشعر نشارك بشهية مفتوحة في تناول وجبة سريعة؛ وجبة طعامها لحوم أموات البشر. هذا هو واقع الغيبة الذي نتساهل فيه؛ نضع عيوب الناس وسقطاتهم على طاولة التشريح بمجرد غيابهم.…
كتب حمد دقدقي دخلنا مطعم جمال للأكلات الشعبية بصحبة الإعلامي المخضرم رمضان مجمّمي، ونحن نحمل في نفوسنا شيئًا من شهوة البحر، وشيئًا أكبر من حنين جازان إلى موائدها التي لا تعرف التكلف، ولا تحتاج إلى كثير من الزينة كي تقول للضيف: أهلًا بك. كان مقصدنا سمك الضيراك؛ ذلك السمك الذي إذا حضر على المائدة حضر معه البحر بموجه ورائحته وملحه وذكرياته. سألنا عنه، فجاءنا الرد…