الأستاذة فادية العقيلي – جازان
حين يتعب اللسان من ضجيج الحروف وتضيق الأبجديات عن اتساع المشاعر يشرع الفن نوافذه السحرية كأنه يهمس للكون تحدث بالصمت فالصمت أبلغ………..
هنا تأملت يوماً ضربة فرشاة على قماش يحمل نقاء القلوب……
لم تكن مجرد لون بل كانت زفرة حنين أو ربما صرخة أمل مخبوءة في عمق الروح….
فالفنان لا يرسم بالزيت بل يقطر من دمه وروحه فوق اللوحة ليمنح الجماد نبضاً وحياة……
تصمت الريشة لكن الألوان تضج بالحياة …..
وتحكي قصة إنسان…..
أحب وتألم وانكسر ثم نهض من جديد.
كم هو مدهش هذا الفن!
الفن معزوفة موسيقية تتوحد في سماعها قلوب فرقتها اللغات والحدود إنها الأبجدية الوحيدة التي يفهمها الرضيع والشيخ ويستشعر عمقها الجاهل والحكيم








