الكاتب : عبدالله العطيش
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص التهاني قبل التعازي وصادق المواساة إلى والدي الطفلة الغالية عبير في وفاتها وهي لم تتجاوز ستة أشهر من عمرها.
نسأل الله تعالى أن يرحمها رحمةً واسعة، وأن يجعلها من أطفال الجنة، وأن يقر بها أعين والديها يوم يلقونه، وأن يربط على قلبيهما بالصبر والسكينة، ويعوضهما خيرًا في الدنيا والآخرة.
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لكم، وجعل مصابكم رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للسيئات، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز.
الخلاصة :
مااجمل ان تذهب منك قطعه إلى جنة عرضها السموات والأرض








