بقلم / دكتورة لبني يونس
بيقول صعبت عليا
اصل الدنبا جت علبها
زي ما جت زمان عليا
قولت احميها،
واجيب الحياة تحت رجليها
وقررت اتحدي الدنيا عشانها
ماعرفش اني كنت بربي في بيتي حيه
ادتها الأمان و العطف والحنية
وهي استكترت نعمة ربنا عليا
خربت بيتي ولقمة عيشي سودت الدنيا حواليا
رجعت لزوجتي
ااااه نسيت كانت زوجتي وكنت
طلقتها عشان خاطر اراضي اللي مثلت الدور عليا .
لقتها قالتلي سلامات يا عنيا،
جتلي ليه؟ و بعد ايه؟
انا ياما حذرتك وانت تقولي دي كل ما ليا
كنت بقولك النوع ده من الستات ليك ولغيرك وف كل ايد شويه ،
قولتلي مالكيش فيه دي هي سعادتي
وهدية ربنا ليا ،
صدقت دموع التماسيح
و نظرة الحزن وتمثيل دور الضحية
اشرب بقا مابقاش بيني و بينك
حاجه قطعت احبال الود والحنية
اخترت ست خلتك مقاله
وبقيت انت الضحية








