الرياض – معدي آل حيه
تواصل جمعية رحمة الأسرية تنفيذ برامجها ومبادراتها التنموية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الأسري والارتقاء بجودة الحياة، بدعم كريم من منصة إحسان، من خلال رعاية الأرامل والمطلقات من الأسر ذات الأولوية، وتلبية احتياجاتهن الأساسية، بما يعزز قدرتهن على مواصلة أدوارهن الأسرية في بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا.
وتنطلق الجمعية في برامجها من إيمان راسخ بأن استقرار الأسرة هو أساس بناء مجتمع متماسك ومستقر؛ لذلك تتجاوز جهودها نطاق الرعاية والمساندة إلى تقديم منظومة متكاملة من البرامج الأسرية والإرشادية، تشمل الإرشاد الأسري، والإصلاح بين الزوجين، وتعزيز الصحة النفسية للأطفال بعد انفصال الوالدين، إلى جانب تأهيل المقبلين على الزواج، وتنمية المهارات الأسرية، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال دعم الأسرة السعودية، ورفع مستوى الوعي الأسري، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، بما يسهم في بناء أسر أكثر وعيًا واستقرارًا وترابطًا.
كما تحرص الجمعية على تنفيذ برامج توعوية وتنموية واستشارية متخصصة، تسهم في الوقاية من المشكلات الأسرية والحد من آثارها، وتعزيز التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، ونشر الثقافة الأسرية السليمة، انطلاقًا من قناعة بأن الاستثمار في الأسرة هو استثمار في مستقبل المجتمع.
وتدعو جمعية رحمة الأسرية أفراد المجتمع إلى الاستفادة من برامجها ومبادراتها وأنشطتها النوعية، لما تقدمه من أدوار وقائية وتنموية وإرشادية تسهم في تعزيز جودة الحياة الأسرية، ودعم الاستقرار، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وترابطًا.
وفي ختام ذلك، تتقدم جمعية رحمة الأسرية بخالص الشكر والتقدير إلى منصة إحسان، ولكل من أسهم في دعم برامج الجمعية ومبادراتها، سائلين الله أن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يبارك في عطائهم، ويديم أثره في استقرار الأسر وتنمية المجتمع.







