بقلم /خالد عمر مرعي
كان يتحدث معي احد الأصدقاء المثقفين الأكاديميين، وفي اثناء الحديث ذكر لي قصة جارته المعلمة ووصفها بالجارية كونها سمراء البشرة، استغربت من حديثة ومن الصفة او اللقب الذي وصفها به، انحن مازلنا في عصر الجواري؟! قلت له ماذا تقصد ولماذا نعتها واطلقت عليها هذا اللقب او الصفة؟ تلعثم قليلاً وقال ياصديقي لا (تدقق) نحن نطلق على السمراء جارية، سكتُ قليلاً، وحاولت ان أجد له تبريراً، فلم أجد، اما زلنا نحمل معنا ترسبات التخلف العتيق؟! رغم التعلم والثقافة والشهادة الأكاديمية التي يحملها ولكن مازال هناك كمية من الجهل تسكن عقله، ربما كان هذا السلوك نتاج التربية منذ الصغر، فوالداه يهودانه بطريقة أخرى، قطعت حديثي معه وقلت له يوماً سعيداً ايها السيد.






