“رفقًا بالقوارير”

 

بقلم الكاتبة/ دكتورة لبني يونس

قال تعالى: ﴿ اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ، فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴾ [طه: 43-44]

ذكر في القرآن الكريم اللين في القول مع اعتي طاغات الارض (فرعون)

وكذلك ،،،،،،

ذكر في الحديث الشريف «تبسمك في وجه أخيك صدقة» هو حديث صحيح. رواه الترمذي في سننه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،

وكذلك ،،،،،،

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالجار إكراماً لعظيم حقه، حتى قال: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ». ونهى عن أذاه واعتبر الإحسان إليه دليلاً على كمال الإيمان وحسن الإسلام.

هذا هو دين الاسلام،،،،،

ايعقل ان يطلب من نبي الله موسي الرفق واللين بالقول مع فرعون،

و طلب منك كذلك ان تبتسم في وجه اخيك و جزاك عنها واحتسبها لك صدقه،

ومرعاة حقوق الجار ووصي به،،،

ان يغفل هذا الدين الكريم الملئ بجميع صور الرحمه حق المرأة،

 

وهي من قال سيد الخلق في حقها “رفقًا بالقوارير”

و هو حديث نبوي شريف أخرجه البخاري في صحيحه، قاله النبي ﷺ لخادمه “أنجشة” حين كان يسوق الإبل التي تحمل النساء ويشتد في سيرهن؛ شبه النبي النساء بالقوارير أي الزجاج لرقتهن وضعفهن وسرعة تأثرهن، داعيًا للرفق بهن وحسن معاملتهن.

هل من المقنع ان هذا الدين الذي بعث للإنسانية جمعاء بالرحمه ، وجعل للمرأة ذمة مالية منفصلة خاصة بها وهي حرة التصرف فيها كيفنا تشاء،

وهو من جعل بينها وبين زوجها مودة ورحمه وسكينة هو نفس الدين الذي يدعي البعض انه طلب من الزوج بضرب زوجتة وتأديبها ..

لنجد بعض الرجال او من يدعون الرجوله اتخاذ الدين ذريعه في ضرب زوجته واحيانا يتسبب في اصاباتها بجروح دائمة واحيانا قاتله او اهانات متعدده بحجة ان الدين الاسلامي سمح له بالتعدد ،

لمجرد انه يريد كسرها و قهرها او اذلالها ،

لا وربي الدين الاسلامي منكم براء ابحثوا لكم عن دين اخر تلصقون به جرائمكم و غلظة قلوبكم وسوء طباعكم وعدم فهمكم لطبيعة دين الرحمة،

لا لقهر المرأة ورفقا بالقوارير

صدى نيوز اس 1

Related Posts

سلسلة حياتك السعيدة المقال (30): حسنُ الخاتمةِ.. ثمرةُ العملِ الصالحِ والنيّةِ الصادقةِ

  بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان مقدمة المقال: حُسنُ الخاتمةِ ليس أمنيةً نُردِّدها، ولا لحظةً ننتظرها في نهاية العمر، بل هو ثمرةُ حياةٍ عاشها الإنسانُ في طاعةِ اللهِ تعالى، وجاهد فيها نفسَه، وأخلص نيّتَه، وأحسن إلى خالقِه وخلقِه. فالأعمالُ بالخواتيم، والإنسانُ يُختَم له بما اعتاد عليه في حياته؛ ولذلك فإن أجملَ ما يستعدُّ به المؤمنُ للقاءِ ربِّه سبحانه وتعالى: قلبٌ سليم، وعملٌ صالح، وتوبةٌ…

أنتم صُنّاعُ الأجيال… وبُناةُ المستقبل

بقلم / ا. عبد الله شراحيلي مع إشراقة عامٍ دراسيٍّ جديد، أبعث إلى إخوتي وأخواتي المعلمين والمعلمات أصدق التحايا وأجمل الأمنيات، وأنتم تحملون رسالةً من أعظم الرسالات؛ رسالة العلم، وبناء الإنسان، وصناعة المستقبل. أيها المعلّمون والمعلمات، أنتم لا تزرعون المعرفة في عقول أبنائنا وبناتنا فحسب، بل تغرسون القيم، وتبنون الثقة، وتفتحون أبواب الأمل والطموح. فكم من طالبٍ تغيّرت حياته بكلمة تشجيع من معلّم، وكم من حلمٍ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

المصائف السعودية.. هل تنجح المنتجعات في صناعة سياحة على مدار العام؟

المصائف السعودية.. هل تنجح المنتجعات في صناعة سياحة على مدار العام؟

المركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية يعزز كفاءة الإنتاج بتحاليل التربة ومياه الري

المركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية يعزز كفاءة الإنتاج بتحاليل التربة ومياه الري

سلسلة حياتك السعيدة المقال (30): حسنُ الخاتمةِ.. ثمرةُ العملِ الصالحِ والنيّةِ الصادقةِ

سلسلة حياتك السعيدة المقال (30): حسنُ الخاتمةِ.. ثمرةُ العملِ الصالحِ والنيّةِ الصادقةِ

حاتم آل رايزه يختم قراءة ابن عامر الشامي برواية هشام

حاتم آل رايزه يختم قراءة ابن عامر الشامي برواية هشام

أنتم صُنّاعُ الأجيال… وبُناةُ المستقبل

أنتم صُنّاعُ الأجيال… وبُناةُ المستقبل

قراءة نقدية في التفاسير القديمة والمعاصرة

قراءة نقدية في التفاسير القديمة والمعاصرة

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode