جدة – ماهر بن عبدالوهاب
في خطوة تعكس توجهها نحو التمكين الاقتصادي والتحول الرقمي، نفذت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، ضمن برنامج التدريب والتأهيل، برنامجًا تدريبيًا بعنوان «تمكين المستقلات من زيادة الدخل المالي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي»، بهدف إكساب مستفيداتها مهارات عصرية تساعدهن على تطوير أعمالهن الحرة، وتعزيز إنتاجيتهن، وفتح آفاق جديدة لزيادة مصادر دخلهن.
وقدمت البرنامج الأستاذة فردوس قطيم، مستشارة تقنية ومديرة مشاريع تطوير برمجيات، وذلك في مقر جمعية كيان بحي الفلاح، بمشاركة حضورية وعن بُعد، ولمدة يوم واحد، وبإشراف عدد من موظفات الجمعية.
وركز البرنامج على تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى وسيلة عملية للتمكين الاقتصادي، من خلال تدريب المستفيدات على توظيف تطبيقاته في تطوير أعمالهن، وتسريع إنجاز المهام، وتحسين جودة الخدمات والمخرجات، بما يعزز قدرتهن على المنافسة واستقطاب المزيد من المشاريع والعملاء.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها التعريف بأدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر استخدامًا في مجال العمل الحر، وتطوير مهارة هندسة الأوامر وكتابة الأوامر الاحترافية، إلى جانب التدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والتصميم والتخطيط وأتمتة المهام وتوليد الأفكار وإنتاج الوسائط.
كما شهد البرنامج تطبيقات وأنشطة فردية وجماعية أتاحت للمستفيدات ممارسة المهارات المكتسبة بصورة عملية، وتعزيز قدرتهن على إعداد عروض عمل احترافية وجذابة للعملاء، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في اختصار الوقت والجهد، ورفع الإنتاجية، وتحسين جودة المخرجات، بما يسهم في زيادة فرص الحصول على مشاريع جديدة وتحقيق دخل مالي أفضل.
وأكدت جمعية كيان من خلال هذا البرنامج أن التمكين الحقيقي لا يقتصر على تقديم الدعم، بل يمتد إلى بناء المهارة وصناعة الفرصة وتعزيز قدرة المستفيد على الاعتماد على ذاته، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، وما يتيحه الذكاء الاصطناعي من فرص واسعة أمام المستقلين وأصحاب المشاريع والأعمال الناشئة.
وفي ختام البرنامج، عبّرت المستفيدات عن تقديرهن لجمعية كيان على ما تقدمه من برامج تدريبية وتأهيلية وتمكينية، مؤكدات أن مثل هذه البرامج تمنحهن أدوات عملية تساعدهن على تطوير قدراتهن، ومواكبة متطلبات سوق العمل، وتحويل مهاراتهن إلى فرص إنتاج ودخل واستقلال اقتصادي.








