عسير – معدي آل حيه
تظل الزمالة والأخوة الصادقة من أجمل القيم التي تنمو باللقاء، وتزداد بالزيارة، وتترسخ بالمحبة والتقدير. فالزيارات بين الأصدقاء والزملاء ليست مجرد لقاءات عابرة، بل جسورٌ من الود، تترك أثرًا طيبًا في النفوس، وتعزز الألفة والتواصل.
وقد تشرفت بزيارة الأخ والزميل الشيخ عوض بن سالم آل دبيان الشوطي، الذي تجمعني به معرفة تمتد لسنوات، عرفته خلالها (ولا أزكيه على الله) محبًا للخير، حريصًا عليه، صاحب خلق حسن، وطيب معاملة مع القريب والبعيد.
وأتقدم له بخالص الشكر والتقدير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وما غمرني به من حفاوة تعكس أصالة النفس وصدق الأخوة.
إن مثل هذه الزيارات تجدد المحبة، وتقوي روابط الأخوة، وتزرع في النفوس مشاعر الوفاء والتقدير، وتؤكد أن العلاقات الطيبة لا تحفظها الكلمات وحدها، وإنما تحفظها المواقف واللقاءات والوقوف مع الأحبة في مختلف الظروف.
وفي ختام هذه الزيارة، أسأل الله أن يوفق الشيخ عوض الشوطي، ويبارك له في عمره وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء على ما يقدمه من خير، كما أسأل الله الكريم أن يمنّ على ابنه “خالد” الراقد في العناية المركزة بالشفاء العاجل التام، وأن يلبسه لباس الصحة والعافية، وأن يطمئن قلوب أسرته ومحبيه عليه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.







