جدة – ماهر بن عبدالوهاب
تواصل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للمتميزين من ذوي الإعاقة مسيرتها في تكريم التفوق والإبداع، معلنةً فتح باب الترشيح لدورتها الحادية والعشرين للعام الدراسي 1448هـ، في مجالات التفوق العلمي والإبداع، بمشاركة طلاب وطالبات التعليم العام بمختلف مراحله والتعليم العالي. ومراكز الرعاية النهارية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لترشيح ذوي الإعاقة.
وتجسد الجائزة في دورتها الجديدة توجهًا وطنيًا راسخًا نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، واكتشاف مواهبهم، وتحفيز طاقاتهم الإبداعية والعلمية والفنية والأدبية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم القدرات، وفتح آفاق أوسع للتميز والابتكار
وأوضح رئيس اللجنة العلمية للجائزة الأستاذ أحمد بن عبد الله السويدان أن اللجنة اعتمدت عددًا من المجالات التي يمكن لطلاب وطالبات ذوي الإعاقة التنافس فيها، وتشمل: حفظ القرآن الكريم وتجويده، وحفظ الحديث الشريف، والتفوق الدراسي، والإبداع العلمي، والأدبي، والفني.
وبيّن أن من أبرز شروط الترشح أن يكون المتقدم أو المتقدمة من الطلاب والطالبات المنتظمين، وأن يكون التفوق أو الإبداع في أحد المجالات المعتمدة للجائزة، وأن يكون الإنجاز ناتجًا عن جهد شخصي للمرشح، إلى جانب ألا يكون المتقدم قد فاز بالجائزة خلال الدورات الثلاث الماضية.
ودعت إدارة الجائزة جميع الراغبين في المشاركة إلى المبادرة بتقديم الترشيحات في موعد أقصاه يوم الخميس 1 رجب 1448هـ الموافق 10 ديسمبر 2026م، تمهيدًا لقيام اللجنة المختصة بأعمال الفرز والتقييم واختيار المتميزين والمتميزات في مختلف المجالات، ورفع الأسماء إلى اللجنة العليا لاعتماد الفائزين والفائزات.
ومن المقرر أن يتم اختيار 40 طالبًا وطالبة للفوز بالجائزة، ويحصل كل فائز وفائزة على مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف ريال، إضافة إلى شهادة تفوق وإبداع وهدية عينية، على أن يتم تكريم الفائزين خلال الحفل السنوي للجائزة.
وللاطلاع على شروط الجائزة وتعبئة استمارات الترشيح، يمكن زيارة الموقع الرسمي للجائزة من خلال الرابط: (www.binsultanawards.com)
وبهذه المناسبة، أعرب المشرف العام على الجائزة الدكتور ناصر بن علي الموسى عن سعادته ببلوغ الجائزة عامها الحادي والعشرين، مؤكدًا أنها تواصل مواكبة الحراك التنموي الذي تشهده المملكة في مجالات التعليم والإبداع والابتكار، وداعيًا إلى توسيع دائرة المشاركة في ترشيح المتميزين والمبدعين من الطلاب والطالبات.
وأشاد الدكتور ناصر الموسى بالجهود التي بذلتها الأستاذة جواهر بنت محمد بن سلطان، رئيس عام الجائزة، في ترسيخ مسيرتها وتعزيز حضورها، حتى أصبحت من المبادرات الوطنية والعربية البارزة في دعم التفوق والإبداع في مجال التربية الخاصة. كما رفع خالص الشكر والتقدير إلى أسرة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان -رحمه الله- على مواصلة رعاية هذه المبادرة الإنسانية والتربوية، التي تعكس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حضورهم الإيجابي والفاعل في المجتمع.
يُذكر أن جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للمتميزين من ذوي الإعاقة انطلقت عام 1425هـ/2004م، بوصفها مشروعًا وطنيًا خيريًا يُعنى برعاية المتفوقين والمبدعين من طلاب وطالبات التربية الخاصة، ويهدف إلى تعزيز الثقة بالقدرات، وإبراز مواهبهم، والتعريف بإبداعات الأشخاص ذوي الإعاقة، لتواصل الجائزة رسالتها بوصفها منارة للعطاء الإنساني والتربوي، ومنصة تحتفي بالإنجاز وتمنح التميز حقه من التقدير والاحتفاء.
الصور المقترحة للنشر:
الشيخ محمد بن صالح بن سلطان -رحمه الله
الدكتور
ناصر بن علي الموسى
الأستاذ أحمد بن عبد الله السويدان.






