عسير – معدي آل حيه
رثى العميد سعيد بن محمد بن صمان فقيد قبيلة آل الداحس واسرة آل حديب المرحوم بإذن الله تعالى غانم بن مشبب بن محمد بن حديب، الذي وافته المنية يوم السبت 23 ربيع الأول 1448هـ في العاصمة الرياض، معبرًا عن عميق حزنه وفقده، ومستذكرًا ما عُرف عن الفقيد من طيب السيرة وخصال الوفاء.
وجاءت أبيات الرثاء صادقة المشاعر، امتزجت فيها لوعة الفقد بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، واستحضار ذكراه الطيبة، والتأكيد على أن أثر الإنسان يبقى بما يتركه من سيرة حسنة ومحبة في قلوب من عرفوه.
وقال العميد سعيد بن محمد بن صمان:
«ياالله ياللي فوق عرشك دعيناك
ياواحد عطواك مانت بتمنه
ترحم فقيد غدوة السبت قد جاك
عبد موحد لك كتاب وسنه
ياغانم بن حديب والله فقدناك
والموت ماهوب شف لابد منه
ياخوك والله ظامني حر فرقاك
والادمي الاقدار ماهي تحنه
الدمعة اللي تحرق العين ببكاك
كل العرب تبكيك بحسره وونه
دنياك راحت باقي طيب ذكراك
غرس الوفاء والطيب في مستكنه
ياجعل ماصابك من الوقت يلقاك
في عالي الفردوس في وسط جنه
اذا ذكرت ايامنا طاب ذكراك
ذكراك دايم في فؤادي يدنه
ياجعل من خلفت يمشي على خطاك
ونقول تو الناس ذا الشبل منه
ويارب غفرانك ويارب عفواك
وقد حن الاكتاف صوب المجنه
ويالله ياللي تسجد الخلق لارضاك
لا تحرم الانسان من حسن ظنه»
وتجسد الأبيات حجم المحبة التي يكنها الشاعر للفقيد، وما تركه من أثر طيب في نفوس أهله ومحبيه، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما أصابه من ألم وفقد آخر عهده بالدنيا، وأن يكرمه بجنات النعيم.
وقدم أفراد قبيلة آل الداحس الشكر والتقدير للعميد سعيد بن صمان والدعاء للفقيد بالرحمه و المغفرة
وفي ختام الرثاء، يبقى الدعاء أصدق ما يُهدى للراحلين: اللهم اغفر لغانم بن مشبب بن محمد بن حديب، وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعه بمن يحب في جنات النعيم، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.









