خالدة تعيد إلى الذاكرة أمجاد التوحيد وتستحضر قصة وطنٍ جمع الله على أرضه القلوب ووحّد رايته وأرسى دعائم أمنه واستقراره.
على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه.
إنه وطن الطموح وطن الأمن والأمان وطن العز والرخاء وطنٌ لا يسكن في الأرض فحسب بل يسكن في القلوب وتكبر محبته في النفوس مع كل إنجاز وكل خطوة يخطوها نحو مستقبل أكثر إشراقًا
وفي هذه المناسبة الغالية تتجدد مشاعر الحب والانتماء ويزداد اعتزازنا بوطنٍ احتضن أبناءه وصان مقدراته ومضى بعزيمة وثقة في مسيرة البناء والعطاء
فحب الوطن ليس كلمة تُقال بل وفاءٌ يُترجم إلى عمل ومسؤوليةٌ نحملها وعطاءٌ نقدمه وانتماءٌ نفتخر به.
هذا وطننا وطن المجد الذي نعتز بتاريخه ووطن الحاضر الذي نفخر بإنجازاته.
ووطن المستقبل الذي نثق بطموحه
وفي يوم الوطن نرفع أسمى مشاعر الفخر والاعتزاز براية التوحيد ونسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء وأن يحفظ قيادتها الرشيدة ويوفق أبناءها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وأن يجعل مستقبل وطننا أكثر إشراقًا وأيامه أكثر ازدهارًا، ومكانته دائمًا في القمة
كل عام ووطننا الغالي شامخٌ بعزّه آمنٌ بأهله، مزدهرٌ بمقدراته عظيمٌ بأمجاده وطموحٌ بمستقبله
دام عزك يا وطن
ودامت رايتك خضراء خفاقة.
خالد ناصر شبيلي







