تحرير ومتابعة – ظافر الشهراني
نظّم نادي الكتابة الإبداعية شغفنا، مساء الأربعاء 30 سبتمبر 2026م، جلسة تدريبية بعنوان دليلك للتحول من كاتب إلى مدرب كتابة، قدّمها الأستاذ وليد قادري، وأدارت الحوار الدكتورة أسماء الصاعدي،افتراضياً .
وجاءت الجلسة في إطار اهتمام النادي بتطوير قدرات الكتّاب والموهوبين، والانتقال بالخبرة الكتابية من حيز الممارسة والإبداع إلى فضاء التدريب ونقل المعرفة، بما يسهم في توسيع أثر الكاتب وتمكينه من توظيف تجربته في صناعة تجارب تدريبية فاعلة.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور، أبرزها أهمية التدريب على الكتابة للموهوبين، وكيفية الاستعداد للجلسة التدريبية، والأساليب المناسبة لإدارتها، والمهارات التي يحتاجها الكاتب ليصبح مدربًا قادرًا على تقديم المعرفة بصورة منظمة ومؤثرة، إلى جانب آليات المحافظة على المجتمع التدريبي واستمرار أثره بعد انتهاء الجلسة.
واستعرض قادري مراحل بناء التجربة التدريبية، بدءًا من تحديد الأهداف وجمع المادة العلمية وإعداد المحتوى وشرائح العرض، مرورًا بإدارة الوقت والطاقة والأنشطة والنقاش أثناء الجلسة، وصولًا إلى تقييم المخرجات وتقديم التغذية الراجعة وقياس أثر التدريب. تدريب مدربي الكتابة.
كما سلط اللقاء الضوء على أهمية تنويع الأنشطة التدريبية بين الكتابة المباشرة، وتحليل النصوص، وإعادة الكتابة، واستكمال القصص، وبناء الشخصيات، والنقد المتبادل؛ بما يجعل المتدرب شريكًا فاعلًا في العملية التدريبية، ويحوّل المعرفة النظرية إلى ممارسة وتطبيق. تدريب مدربي الكتابة .
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن نجاح مدرب الكتابة لا يقاس بانتهاء اللقاء التدريبي، بل بقدرته على متابعة أثره، والاستفادة من ملاحظات المتدربين، وتطوير مادته وأساليبه بصورة مستمرة؛ إذ تضمنت المادة التدريبية أدوات لتقييم المخرجات، والتغذية الراجعة، والاستبيان الختامي، والتأمل الذاتي للمدرب.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود نادي الكتابة الإبداعية شغفنا في إثراء المشهد الثقافي، وتنمية المواهب، وتمكين الكتّاب من أدوات جديدة توسّع دائرة تأثيرهم؛ انطلاقًا من رؤية تجعل من الكتابة معرفةً قابلةً للنقل، وتجربةً قابلةً للتطوير، وأثرًا يمتد من صناعة النص إلى صناعة الكاتب.








