الإعلامي/ عادل بن محمد البكري
يثير وضع مدرسة مصعب بن عمير القديمة بأم الحجل، بعد أن طالها الهجر والإهمال، مخاوف الأهالي، في ظل انتشار الأشجار والحشائش الكثيفة داخل الموقع ومحيطه، حتى بات أشبه بالغابة، وأصبح موقعًا مهجورًا يثير القلق والتساؤلات، وسط مخاوف من احتمالية استغلاله في تجمعات أو ممارسات مشبوهة خلال ساعات الليل، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات المختصة للوقوف على حالته، ومعالجة ما قد ينجم عنه من مخاطر أمنية وبيئية.
وتبرز الحاجة إلى تحرّك الجهات المعنية لدراسة وضع المبنى وتقييم حالته والنظر في إمكانية إزالته، وإعادة الاستفادة من الموقع بما يخدم العملية التعليمية، أو نقل ملكيته إلى جهة حكومية أخرى تتولى تطويره وتوظيفه بما يحقق المصلحة العامة، سواء بإنشاء حديقة عامة أو ملعب رياضي يعود بالنفع على المجتمع.
إن معالجة وضع مدرسة مصعب بن عمير القديمة باتت ضرورة تستدعي اهتمام الجهات المختصة، من خلال الوقوف على واقع المبنى، وتحديد الخيارات المناسبة للتعامل معه، بما يضمن سلامة الموقع ويحقق الاستفادة منه. فإعادة تأهيله أو تخصيصه لمشروع يخدم المجتمع تمثل خطوة إيجابية نحو استثمار المواقع المهجورة، وتحويلها إلى مرافق نافعة تسهم في التنمية المحلية.
الموقع: محافظة أبو عريش – قرية أم الحجل.







