الرياض – معدي آل حيه
أكد سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية للمنشآت المدنية، وإزهاق الأرواح المعصومة، واستهداف المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الحرام والمسجد النبوي، يُعد من أعظم الجرائم التي تستوجب العقاب الأليم.
وأوضح سماحته أن الاعتداء على المقدسات الإسلامية وانتهاك حرمتها يمثل جريمة عظيمة تتنافى مع تعاليم الإسلام ومبادئه، وتكشف عن خطورة الاعتداء على الأنفس المعصومة وترويع الآمنين، مؤكدًا أن استهداف بيوت الله والمواقع المقدسة لا يمكن أن يمر دون حساب.
واستشهد سماحته بقول الله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: 25]، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن المدينة المنورة: «من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء»، في بيان عظيم حرمة الأماكن المقدسة ووجوب صيانتها من كل اعتداء.
وأضاف سماحته أن التاريخ لم يشهد أن سلك أحد مسلك هذه العصابة المجرمة في استهداف المقدسات، واستهداف قاصدي بيت الله الحرام، إلا كان مصيره الخزي والعقاب الوخيم.
واختتم سماحته بالتأكيد على عظيم حرمة الحرمين الشريفين، سائلًا الله تعالى أن يقطع دابر هؤلاء المجرمين، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وبلاد المسلمين، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.







