إعلاميو جازان يجددون وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة والوطن في ظل الظروف الراهنة ..

 

 

جازان – المستشار الإعلامي /ياسين بن احمد القاسم

 

. أكد إعلاميو جازان وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة ومساندتهم التامة للدولة في ظل الظروف الراهنة مجددين اعتزازهم بالانتماء إلى هذا الوطن الغالي، وولاءهم للقيادة، وحرصهم على أداء رسالتهم الإعلامية والوطنية بكل مسؤولية ووعي.

 

وشدد إعلاميو جازان على أن الإعلام الوطني شريك أساسي في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المواطنة، وتوحيد الصفوف، والإسهام في المحافظة على أمن الوطن واستقراره ..

من خلال نقل المعلومات الموثوقة، والتصدي للشائعات، والابتعاد

عن تداول الأخبار غير المؤكدة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

 

وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية الوطنية، والالتفاف حول القيادة، وتعزيز روح التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن

مؤكدين أن المملكة العربية السعودية ستظل، بعون الله، قوية بوحدة قيادتها وشعبها، وبما تنعم به من أمن واستقرار وتلاحم وطني راسخ.

 

وأكد إعلاميو جازان أن رسالتهم الإعلامية تنطلق من واجبهم الوطني والمهني، وأنهم سيظلون صوتًا مسؤولًا يسهم في تعزيز الثقة، ونشر الوعي، وإبراز الجهود الوطنية، والوقوف مع كل ما يحفظ أمن المملكة ومكتسباتها ومقدراتها.

 

واختتم إعلاميو جازان تأكيدهم على أن الوطن مسؤولية الجميع،

وأن الولاء للقيادة والانتماء للوطن قيم راسخة تتجلى في المواقف والأفعال قبل الأقوال ..

سائلين الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ قيادتها وجنودها وشعبها من كل سوء ومكروه.

 

إعلاميو جازان ..

وطنٌ نعتز به، وقيادةٌ نلتف حولها، ورسالةٌ إعلاميةٌ مسؤولة.

صدى نيوز إس 3

Related Posts

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه  المنبر مسؤولية شرعية وتربوية، والخطبة الناجحة تجمع بين إخلاص النية، وصحة العلم، وحسن الإلقاء، وفقه الواقع، والحكمة في توجيه الناس تُعد خطبة الجمعة من أعظم وسائل التوجيه والإرشاد في المجتمع المسلم؛ إذ يجتمع المسلمون في المساجد للاستماع إلى الموعظة والتذكير بأمور دينهم ودنياهم، ويقف الخطيب أمامهم حاملًا أمانة الكلمة ومسؤولية البيان، ساعيًا إلى إصلاح القلوب، وتقويم السلوك، وتعزيز الوعي…

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

دكتور حسن لأمير تسكننا أحياناً عبارات تبدو في ظاهرها عظة لكنها في باطنها هندسة كاملة للروح……. وحين نتأمل جملة “من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى” فإننا  لا نقف أمام نصيحة عابرة بل نواجه تشريحاً لغوياً وفلسفياً عميقاً لكينونة الإنسان في صراعه الأبدي مع الزمن والذاكرة…… لو فككنا هذه العبارة لغوياً لوجدنا أن الفعل “يبكي” لم يأت هنا ليدل على مجرد انسكاب الدمع بل جاء ليعبر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يناقش صناعة الكتاب التذكاري ودوره في حركة النقد

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يناقش صناعة الكتاب التذكاري ودوره في حركة النقد

مكافحة المخدرات تضبط مقيماً باكستانياً بالرياض

مكافحة المخدرات تضبط مقيماً باكستانياً بالرياض

جازان تودع حرم الأستاذ علي أحمد رفاعي 

جازان تودع حرم الأستاذ علي أحمد رفاعي 

“بيئة رابغ ورنف الخضراء تبحثان تعزيز الشراكة البيئية والزراعية”

“بيئة رابغ ورنف الخضراء تبحثان تعزيز الشراكة البيئية والزراعية”

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode