دكتور عثمان بن عبد العزيز
شاركت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم في برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد، من خلال ركن تعريفي أُقيم بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الوظيفي، بهدف التعريف برسالة الجمعية وخدماتها، وتعزيز الوعي بصعوبات التعلّم، وإبراز أهمية التكامل بين التخصصات المختلفة في تقديم الخدمات التعليمية والنفسية والتأهيلية للمستفيدين.
وشهدت المشاركة حضور الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الجريد، الأمين العام للجمعية، والأستاذة هند بنت علي الحناكي، نائب رئيس مجلس الإدارة والأخصائية النفسية، والأستاذة نوف المولد، المتخصصة في صعوبات التعلّم.
وتشرّف الركن بزيارة الدكتورة هديل الخميس، المدير التنفيذي لبرنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد، التي اطّلعت على محتوياته، وتعرّفت على رسالة الجمعية وأهدافها وجهودها في خدمة الأشخاص ذوي صعوبات التعلّم، في خطوة تعكس أهمية التواصل بين الجهات المعنية، وتبادل الخبرات، وتعزيز فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أعرب الدكتور آل عثمان عن شكره وتقديره لبرنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد على إتاحة هذه الفرصة للمشاركة والتعريف برسالة الجمعية وخدماتها، مؤكدًا أهمية الشراكات المجتمعية والتكامل بين الجهات المتخصصة في تطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين، ونشر الوعي بصعوبات التعلّم، ودعم الأسر، والإسهام في توفير بيئات تعليمية وتأهيلية تراعي احتياجاتهم وتدعم قدراتهم.
وأضاف أن المشاركة في مثل هذه المناسبات التوعوية تمثّل فرصة مهمة للتعريف بجهود الجمعية وبرامجها، وتعزيز التواصل مع المختصين والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير المبادرات التي تُحدث أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياة المستفيدين.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم في تعزيز الوعي المجتمعي، وتوسيع مجالات التعاون مع الجهات المتخصصة، والإسهام في تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي صعوبات التعلّم، إيمانًا بأن الوعي أساس الفهم، والتكامل سبيل التطوير، والشراكة الفاعلة طريق صناعة الأثر.









