تلفزيوننا إلى أين نسير؟

 مرشدة يوسف فلمبان
سيداتي سادتي /
أشعر أنني أتشوه في داخلي بسبب مايقدم تلفزيوننا الموقر من دراما مؤلمة تمس كرامة الإنسان.. خادشة للحياء.. مغريات لا حصر لها تعبث بمحيط مجتمعنا المسلم.
ماأبشع مانرى في هذا الشهر الفضيل وكأن شياطين الإنس تتضافر بجهودها في هذه الأيام المباركة.
ففي الماضي كان وما زلنا نشاهد سخافات الدراما المستنقعة في بؤرة الفساد.. مشاهد خيانات زوجية.. مواليد غير شرعيين.. ملابس نسائية فاضحة تمثل مجتمعهم.. وما يدور في أوطانهم من مشاهد مخزية منافية لشرائع الله خاصة في هذه الأيام بغض النظر عن سالف الأيام.. ومايجري في تلفزيوننا الموقر من بعض التفاهات التي تندى لها الجباه خجلََا..دون مراعاة لقدسية هذا الشهر..
وثمة برامج من المجتمع السعودي تعرض بعض أذان المغرب مباشرة تشد البعض من المشاهدين وسرعة أداء الواجب الديني وذلك مايتنافى مع شريعتنا.. فالعتب على منسقي البرامج ومنظميها.. وتنسيق هذا الكم الهائل من المسلسلات الدرامية.. وعدم مراعاة فضيلة هذا الشهر.. ونفحاته الإيمانية..
فالبرامج وألهيات موسم شهر الخير تتكدس وكأن الناس لاشغل لهم سوى المسلسلات التي تستأثر الكثير من المشاهدين.. ومازالت المهازل تفرض سيطرتها على مجتمعنا المسلم.. فلا ترضي الله ورسوله والمؤمنين
ونحن أمة مسلمة نريد أن نحقق ماطالبنا به الإسلام من إقامة مجتمع طاهر في بلادنا الغالية.. ليس تحررََا أوخروجََا على شرائع الله لأن ذلك يعتبر خروجََا عن الفطرة السوية صيانة لكرامة الأسرة.. وحفظََا لهذا المجتمع النقي.
اللهم احفظ بلادنا من الآثام والموبقات.. واهدنا إلى جادة الصواب..
واحفظ سعوديتنا بشرائع الإسلام..
فهي منبع الرسالة.. عامود الأمم. ومهبط
الوحي. وقبلة المسلمين.. فاخفظها يارب العالمين من كل معتد أثيم.

صدى نيوز اس 4

Related Posts

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه  المنبر مسؤولية شرعية وتربوية، والخطبة الناجحة تجمع بين إخلاص النية، وصحة العلم، وحسن الإلقاء، وفقه الواقع، والحكمة في توجيه الناس تُعد خطبة الجمعة من أعظم وسائل التوجيه والإرشاد في المجتمع المسلم؛ إذ يجتمع المسلمون في المساجد للاستماع إلى الموعظة والتذكير بأمور دينهم ودنياهم، ويقف الخطيب أمامهم حاملًا أمانة الكلمة ومسؤولية البيان، ساعيًا إلى إصلاح القلوب، وتقويم السلوك، وتعزيز الوعي…

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

دكتور حسن لأمير تسكننا أحياناً عبارات تبدو في ظاهرها عظة لكنها في باطنها هندسة كاملة للروح……. وحين نتأمل جملة “من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى” فإننا  لا نقف أمام نصيحة عابرة بل نواجه تشريحاً لغوياً وفلسفياً عميقاً لكينونة الإنسان في صراعه الأبدي مع الزمن والذاكرة…… لو فككنا هذه العبارة لغوياً لوجدنا أن الفعل “يبكي” لم يأت هنا ليدل على مجرد انسكاب الدمع بل جاء ليعبر…

لقد فاتك ذلك

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

وصايا آل حية لخطيب الجمعة

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

من يبكي على طعنات قديمة لن يشفى

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يناقش صناعة الكتاب التذكاري ودوره في حركة النقد

نادي ملتقى المبدعين الثقافي يناقش صناعة الكتاب التذكاري ودوره في حركة النقد

مكافحة المخدرات تضبط مقيماً باكستانياً بالرياض

مكافحة المخدرات تضبط مقيماً باكستانياً بالرياض

جازان تودع حرم الأستاذ علي أحمد رفاعي 

جازان تودع حرم الأستاذ علي أحمد رفاعي 

“بيئة رابغ ورنف الخضراء تبحثان تعزيز الشراكة البيئية والزراعية”

“بيئة رابغ ورنف الخضراء تبحثان تعزيز الشراكة البيئية والزراعية”

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode