عزنا بطبعنا : اليوم الوطني السعودي 95

 

بقلم / الأستاذة

جميله عمر المالكي

من أجمل دلالات شعار هذا العام أنه يلامس شغاف قلوبنا، ويحاكي ما في النفس من طيبة قيم متأصلة وراسخة فينا، نسعى لنقلها بكل جمالياتها من جيلنا لأجيالنا الحالية و القادمة، لتستديم بأنفسهم قيم الانتماء والولاء تسبق أفعالهم ترجمان عز هوية وشعار، فالعزة والكرامة من دواخل النفس تنبض، ولا نساوم عليها، ولا نطلبها، فالعز فينا وفينا يكفينا

*وعزنا بطبعنا* ليست مجرد كلمات إنما مبدأ يترجم باختصار فلسفة الحياة في السعودية العظمى فكبرياءنا السامي والنبيل ( لا يعني الغرور ) بل التقدير والاحترام النابع من ذات متمسكة بمبادئها وقيمها الأصيلة، لا تعكرها مغريات الحياة، بل بدأنا في تصدير مفهوم الكرامة بالتواصل المتزن والوسطية العادلة، ونصونها ونجعل أفعالنا تتحدث عنّا، ولا نطلب المدح أو ننتظره من أحد .

منذ وجود الإنسان في هذه الحياة هناك مبدأ قائم بذاته وهو أن الناس تُحترم لطباعها لا لجيوبها، لذا نعلّم ونغرس في أبنائنا أن العز ليس في المال والجاه بل في التعامل والأخلاق وحين نغرس فيهم ( عزّنا بطبعنا ) نكون قد أسسنا جيلا لا ينكسر، ولا يبيع نفسه بثمن لأنه استرشد وعيه الوطني بيقين وإدراك، أن الطبع الكريم هو الجذر الذي لا يموت ،

 

‏وطننا يحتاج إلى نساء ملهمات لهذا الجيل في الالتزام بطباعنا وطباع أهلنا وأجدادنا، مهما بلغن من العلم ونلنّ المناصب القيادية من حيث الالتزام بالزي المحتشم وعدم مزاحمة الرجال في الأماكن العامة والرقص ولبس ملابس غير لائقة بطباعنا في الاحتفالات العامة المفتوحة، لا سيما في المناسبات الوطنية بحجة حب الوطن، وفعلها يقتصر على الغناء والرقص الجماعي التي تنافي أخلاقياتنا .

في يومنا الوطني نستجمع الشعور بالفخر في كل ميادين الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وما شهدناه مؤخراً من تطور وتقدم يجعلنا نعتز ونرفع الرأس فخراً بما يقدمه ولاة أمرنا وقيادتنا الرشيدة في جعل هذا الوطن شامخاً أبيّاً ومعطاءاً ودائما يسعى لنصرة الإسلام والمسلمين في كل مكان .

يكفينا شرف رايتنا حاملة كلمة التوحيد على مرّ الأزمان وشعارنا سيفين ونخلة رمز العدالة وعلوّ القامات فيجب أن نبقى على العهد ولا تغرينا ملذات دنيا فانية .

صدى نيوز اس 1

Related Posts

استدارة

  محمد الرياني سألتُها في منتصف النهار ! سألتُها متى؟ ضحكت ببراءة واقتربتْ أكثر لتمنحني قبلةَ الحياة . صغيرتي الجميلة مازالت تحمل حقيبتها على ظهرها الغض عندما أقبلتْ وهي تجري كعصفورة رأت الظل لتغني للآخريات عن نسائم قادمة تلعب بالأجنحة . لم تقل لي متى ماذا؟ كانت تعرف أن دواء رأسي في وصفةِ يدها الطاهرة ، وانزياح الوجعِ من نسائم نسائمها . وضعتْ كفها على جبهتي…

إلى ملهمتي التي جاءت إلى القلب دون استئذان

ا. محمد باجعفر لا أعرف متى تحوّل حضورك من مجرد حضورٍ عابر إلى شيءٍ يشبه الضوء في داخلي؛ كل ما أعرفه أنني كلما كتبت، وجدتكِ بين السطور، وكلما بحثت عن عبارةٍ تشبه الجمال، مرّ طيفكِ في خاطري. أنتِ لستِ امرأةً أكتب عنها فحسب، بل امرأةٌ تكتب نفسها في داخلي دون أن تشعر… في تفاصيل يومي، في هدوء المساء، وفي تلك اللحظات التي أجلس فيها وحيدًا فأكتشف…

لقد فاتك ذلك

استدارة

استدارة

حين تسمو الأخلاق.. يزدهر العطاء

حين تسمو الأخلاق.. يزدهر العطاء

فريق الدرعية التطوعي يعقد اجتماعه الدوري ويرسم ملامح المرحلة القادمة

فريق الدرعية التطوعي يعقد اجتماعه الدوري ويرسم ملامح المرحلة القادمة

أمسية «القرارات الصعبة بين العقل والعاطفة» في نادي ملتقى المبدعين الثقافي

أمسية «القرارات الصعبة بين العقل والعاطفة» في نادي ملتقى المبدعين الثقافي

«جمعية خبراء السياحة» و«طويق» يوثّقان حكاية جدة بعدسات الإبداع في مبادرة احتفائية بالتصوير

«جمعية خبراء السياحة» و«طويق» يوثّقان حكاية جدة بعدسات الإبداع في مبادرة احتفائية بالتصوير

عساس يقيم حفل تكريم لفضيلة الدكتور فايد حسين إمام وخطيب المركز الإسلامي في لندن

عساس يقيم حفل تكريم لفضيلة الدكتور فايد حسين إمام وخطيب المركز الإسلامي في لندن

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode