الرئيسية عربية وعالمية شتاء الطحايم 2026… فرحة تراثية وجناح توعوي يروي تاريخ جنوب الشرقية

شتاء الطحايم 2026… فرحة تراثية وجناح توعوي يروي تاريخ جنوب الشرقية

17
0

بقلم: فايل بن سريد المطاعني

انطلقت في ولاية جعلان بني بوحسن بمحافظة جنوب الشرقية نسخة 2026 من موسم شتاء الطحايم في نسخته الثالثة، مؤكدة أن الفرح يمكن أن يكون تراثًا، وأن اللقاء السنوي أصبح طقسًا ينتظره الجميع. في قلب الصحراء، حيث السكون ابن المكان، دبّت الحياة وامتزجت الأصالة بالترفيه، متجاورًا الماضي بالحاضر في مشهد واحد يخاطب العائلة ويحتضن الطفل ويستدعي ذاكرة الكبار.

وقد أُقيم الموسم تحت رعاية سعادة محافظ جنوب الشرقية، الدكتور يحيى بن بدر المعولي، الذي أثنى على مستوى التنظيم، وما يحمله الحدث من رسالة حضارية تعكس وعي المجتمع وقدرته على تحويل التراث إلى مساحة فرح معاصر.

ومن أبرز فعاليات الموسم مشاركة إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الشرقية بجناح توعوي وسياحي، يمثل منصة مثالية للترويج للتراث الثقافي والسياحي للمحافظة وسلطنة عمان عمومًا. ويهدف الجناح إلى:

التعريف بالمقاصد السياحية: إبراز المعالم التراثية والطبيعية وزيادة وعي الزوار بأهميتها.

ترويج الفعاليات السياحية: تقديم المعلومات عن المناطق التاريخية ودعوة الزوار لاكتشافها.

تعزيز الأثر الاقتصادي والاجتماعي: من خلال تحريك النشاط التجاري المحلي، وإتاحة فرص للشباب العماني لاكتساب خبرات عملية، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص عمل مؤقتة.

واشتمل الجناح على عروض مرئية جذابة، وتقنيات الواقع الافتراضي (VR) التي نقلت الزوار في رحلة تفاعلية بين المعالم التاريخية والسياحية، إضافة إلى فقرات تفاعلية جعلت تجربة الزوار ممتعة وثرية بالمعلومات.

وقد لقي الجناح إقبالًا كبيرًا من الزوار، الذين أشادوا بالمجهود المبذول في إبراز التراث الثقافي والسياحي لمحافظة جنوب الشرقية وسلطنة عمان، مؤكدين أن المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي السياحي والحفاظ على الهوية الثقافية المحلية.

شتاء الطحايم 2026 لم يكن مجرد مهرجان، بل رسالة تقول بهدوء: حين نحتفي بمكاننا، نصنع ذاكرة تستحق البقاء.