بسمة الأمير – جازان
في أرض جازان، حيث يتغلغل التراث في تفاصيل الطبيعة الساحرة، يبرز اسم الدكتور حسن بن أحمد الأمير كشخصية ثقافية رائدة متعددة الأبعاد، تجمع بين عذوبة الشعر، وقوة الإعلام، والالتزام بالعمل الثقافي المجتمعي.
بين الأكاديمية والشعر: صيانة الهوية
يشغل الدكتور حسن منصب مؤسس ومدير أكاديمية صبا الثقافية بمحافظة صبيا، كما يقود فريق جازان حرفة وفن. وهو شاعر أديب ينهل من مدرسة الشعر الفصيح، مستلهمًا قصائده من مفردات جازان الأصيلة؛
من جبالها الشامخة وبحرها الممتد، إلى شذى الفل وأجوائها الشتوية الهادئة.
يُوصف حسن الأمير بأنه قلمٌ يعرف طريقه إلى الجمال، يجسّد في شعره رقة الروح وعمق الثقافة، متخذًا من الكلمة متنفسًا وجدانيًا يعبر عن قيم العائلة والروابط الإنسانية.
⸻
الإعلام كرسالة وطنية
في المضمار الإعلامي، لا يقتصر دور الأمير على النشر فحسب، بل يتجاوزه إلى تقديم صورة حقيقية ومشرّفة للتراث الجازاني عبر مختلف المنصات، ويتجلى ذلك في:
• تغطية المهرجانات الكبرى
مثل: شتاء جازان، ومهرجانات البن، والفل، والعسل.
• إحياء ليالي المحافظات
خاصة في صبيا، مع تسليط الضوء على الأركان التراثية والأدبية.
• محاربة التضليل الإعلامي
من خلال الحرص على المصداقية، والتصدي للأخبار المضللة، وتقديم محتوى هادف يعكس الهوية الحقيقية للمنطقة.
⸻
رؤية مستقبلية بروح أصيلة
لا يقف عطاء الدكتور حسن الأمير عند حدود الأدب والإعلام، بل يمتد ليكون شريكًا فاعلًا في تحقيق رؤية المملكة 2030، عبر تعزيز الثقافة بوصفها محركًا أساسيًا للتنمية السياحية والاجتماعية.
إنه يمثل الجسر الواصل بين عراقة الماضي وانفتاح الحاضر، وملهمًا للجيل الشاب بالتمسك بالجذور، مع الطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
⸻
ختامًا
يظل الدكتور حسن بن أحمد الأمير نموذجًا حيًا للمثقف الشامل، الذي سخّر فكره وقلمه لخدمة الإنسان والمكان، وجعل من الشعر والإعلام أدوات فاعلة لبناء مجتمع مزدهر، يعتز بهويته ويحتفي بتراثه.
.







