وخاصة حرب اكثوبر 1973؛عندما استعملنا سلاح البترول انذاك ذهبت إطارات سونطراك الى الحقول السعودية وكانت هناك تبادل للمعلومات والخبرات وطبعا بعد المحادثات والعلاقات الاقتصادية مع امريكا وشركاتها العملاقة عادة الأمور الى نصابها
واصبحت ايضا الجزائر تستقبل الشركات الامريكية في مجال الطاقة والبترول وها نحن الآن مع مطلع 2026 سوف نستقبل سبع شركات استثمارية في مجال النفط من بينها العملاقين الأمريكيين Exxonmobil و Chevron . بالإضافة إلى شراكات استراتيجية مع سلطنة عمان في مجال التنقيب و التكرير ،و تشير المصادر إلى توقعات باستهداف إنشاء أكثر من 1200 بئر نفطية و غازية ستسمح بتعزيز قدراتنا الإنتاجية الموجهة للإستهلاك الداخلي ، التكرير الداخلي ، و التصدير . مما سيخلق عديد فرص العمل .
ولأول مرة رسميا سوف نستقبل شركات سعودية في مجال تقاسم الانتاج بعد الاستكشاف ثم الاستغلال لمدة 30سنة
وبقيمة مالية تتجاوز 5٫4مليار دولار بسبب إن المملكة العربية السعودية اصبحت الان تستثمر خارج المملكة العربية السعودية
و تعتبر البنية التحتية النفطية في الجزائر من شبكات أنابيبب داخلية و تصديرية و مصانع تكرير بالإضافة للموقع الإستراتيجي من أهم عوامل جذب هذه الشركات العملاقة .
بالإضافة إلى عامل مهم مستقبلا و هو رسو الجزائر فوق ثالث أكبر احتياطي عالمي للغاز و النفط الصخري بعد كل من كندا و الولايات المتحدة الأمريكية مع ميزة نسبية للجزائر و هو إمكانية تصديره إلى أوروبا في حالته القابلة للاستغلال مباشرة عبر أنابيب الضخ عكس الغاز الأمريكي و الكندي الذي يحتاج لأن يكون في حالة سائلة ليسهل تصديره عبر البواخر . أي ميزة نسبية في التكلفة و الوقت .
يشير مشروع قانون المالية إلى توقعات بانخفاض الجباية البترولية العام المقبل وسط أنباء عن انخفاض الأسعار العام المقبل في حالة استقرار الشرق الأوسط و الاستثمار في الطاقات البديلة . مما يضطر الجزائر إلى تعزيز قدراتها المالية بالرفع من انتاجها و لعب أوراقها الطاقوية كاملة .
و يعتبر الغاز الصخري و مشروع أنبوب الغاز النايجيري من أهم هذه الأوراق مستقبلا . تجدر الإشارة إلى أن البحث العلمي نفى إشاعات الإضرار بالبيئة بالنسبة للغاز الصخري و التكسير الهيدرولوكي ،بالاضافة إلى تحدي كبير و هو تصنيع المواد الأولية البلاستيكية محليا خاصة البوليئيثيلين و الذي نستوره من شركة سابك السعودية . نظرا للطلب الكبير على هذه المادة بسبب تزايد الإستثمار في مجال الصناعات الغذائية و التعليب .
وايضا التعاون في مجال الصناعات البتروكيميائية مم يرفع هوامش الربح وايضا الاستخواذ على شركات التوزيع بالتجزئة في كامل اوربا
وهو هدف منشود ان نرى شركة نفطال الجزائرية في كل اوربا وشمال افريقيا.






