الإعلامي / ماجد بن شايع / مكة المكرمة
نيابةً عن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، رعى نائب أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، حفل تكريم الفائزين بجائزة مكة للتميز في دورتها السابعة عشرة لعام 2025. وقد شهد الحفل حضوراً لافتاً من مسؤولي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، احتفاءً بالمبادرات التي تساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات والمشاريع في المنطقة.
قائمة الفائزين في فروع الجائزة التسعة
شهد الحفل استعراضاً للإنجازات وتكريماً للمتميزين في تسعة فروع رئيسية تغطي كافة جوانب التنمية، وجاءت النتائج كالتالي:
* التميز الإنساني: نالتها حملة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان للتبرع بالدم، تقديراً لأثرها الإنساني الكبير.
* التميز الاقتصادي: فاز بها التجمع الغذائي في جدة.
* التميز العلمي والتقني: حصدتها إدارة تعليم جدة عن مبادرة “تحدي نافس”.
* التميز العمراني: ذهبت لمشروع نادي جدة لليخوت كواجهة حضارية مميزة.
* التميز الاجتماعي: تقاسمت الجائزة كل من مدينة “سناد” للتربية الخاصة ومؤسسة صالح عبدالله كامل للإنسانية.
* التميز الإداري: فازت بها لجنة الحج العليا نظير جهودها التنظيمية.
* خدمات الحج والعمرة: حصل عليها مكتب إدارة مشاريع الحج عن برنامج “خدمة ضيوف الرحمن”.
* التميز البيئي: نالها صندوق البيئة عن مبادرة “معالجة وحماية الشواطئ”.
* التميز الثقافي: فازت بها الهيئة العامة للترفيه عن مشروع “على خطاه”.
تاريخ الجائزة ودورها في تعزيز التنمية
تعد جائزة مكة للتميز، منذ انطلاقتها الأولى في عام 2008، إحدى أهم المنصات التحفيزية في المملكة العربية السعودية، حيث تهدف إلى تأصيل مبادئ الإتقان والجودة في العمل. وتأتي هذه الجائزة ترجمة لرؤية إمارة المنطقة في تشجيع العمل المتميز وتكريم الجهود التي تسهم في البناء الحضاري للمنطقة. وقد نجحت الجائزة على مدى دوراتها المتعاقبة في استقطاب أكثر من 5300 عمل ومبادرة، مما يعكس حجم التنافس الإيجابي والرغبة في التطوير المستمر لدى مختلف القطاعات.
الأهمية الاستراتيجية والأثر المتوقع
لا تقتصر أهمية جائزة مكة للتميز على الجانب التكريمي فحسب، بل تمتد لتشكل رافداً أساسياً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما فيما يتعلق بتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الأداء الحكومي والخاص. من خلال تسليط الضوء على مشاريع نوعية مثل “نادي جدة لليخوت” ومبادرات بيئية وإنسانية، تساهم الجائزة في وضع معايير قياسية يحتذى بها في تنفيذ المشاريع المستقبلية.
علاوة على ذلك، يبرز تركيز الجائزة على قطاع الحج والعمرة كركيزة أساسية لهوية المنطقة، حيث يعكس فوز لجنة الحج العليا ومكتب إدارة مشاريع الحج الاهتمام المستمر بتطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وهو ما يعزز مكانة المملكة الريادية في العالم الإسلامي. إن تنوع الفائزين بين جهات حكومية، ومؤسسات غير ربحية، وقطاع خاص، يؤكد شمولية الجائزة ودورها في خلق بيئة تكاملية تدفع عجلة التنمية المستدامة في منطقة مكة المكرمة.






