في سجن الخذلان، حيث الظلام يلفها ڪقيد، تبڪي فتاة، شهقاتها تملأ الفراغ، تبحث عن أمان في خيالها، تهࢪب من جࢪاحها إلى عالم الأمان حيث تشرق الشمس ، وتزهࢪالزهوࢪ، وينسدل السلام.
لڪن الحقيقة قاسية، لاتتࢪڪ لها مفࢪًا، فتعود إلى سجنها، تتلوى من الألم، تبحث عن راحة في نواحها، لڪن حتى الصمت لايجيبها.
في خدر الألم، تختلي بنفسها، تذڪر أيام الحلم، حين ڪان الجميع سحابة ممطࢪة بالود والتشجيع، لڪنهم گانوا سلاح ذا حدين، يلمع في البداية ثم يطعنها في الظهࢪ، فأصابها مضاضة الخذلان.
تذڪࢪ ڪيف جردوها من حلمها، وزجوها في سجون الخذلان والتخلي، حيث انتزعوا ڪل بذرة إيمان بها، وزرعوا بداخلها خذلانًا لاينقطع وخوفًا لايغيب.
لڪن حتى في سجنها، تظل روحها حية، تࢪفࢪف ڪطائر جريح، تبحث عن فرصة للخروج، عن أمل جديد، عن أمان يغمرها، عن حلم يعيدها إلى الحياة.
وإن لم يڪن، فشهقاتها تظل سيدة الموقف، تذڪࢪها بأنها ما زالت حية، وأن الألم لن يقهرها.
ڪ/الريفية السمراء
فاطمة آل حيدر






