عبدالله شراحيلي
العارضة – صدى نيوز إس
في مشهدٍ يفيض بالمحبة الصادقة، وتتناثر فيه معاني الأخوة والمودة كأنها عبير عيدٍ لا ينتهي، شهدت قرية عنوان المقال:
في حضرة الوفاء… عيدٌ يجمع القلوب في قرية الجوة
في مشهدٍ يفيض بالمحبة الصادقة، وتتناثر فيه معاني الأخوة والمودة كأنها عبير عيدٍ لا ينتهي، شهدت قرية الجوة لقاءً بهيجًا جمع القلوب قبل الأجساد، حين استقبل رئيس الرقباء المتقاعد موسى يحيى خبراني جموعًا من الإخوان والزملاء، في صورةٍ تجسد أسمى معاني الترابط والتلاحم الاجتماعي.
وفي مقدمة الضيوف، برز حضور نخبةٍ من الرجال الذين يحملون في حضورهم قيمة الوفاء وصدق الانتماء، يتقدمهم الدكتور محمد جبران حسين خبراني، والرائد أحمد محمد خبراني، ورئيس الرقباء علي جبران خبراني، والأستاذ عامر يحي بيشي من مدرسة مجمع الجوة، والأستاذ خالد محسن خبراني من الخطوط السعودية، والأستاذ خالد مشلوي، والأستاذ علي عبده خبراني،ك في مشهدٍ يعكس مكانتهم وتقديرهم، ويجسد عمق الروابط التي تجمع أبناء القبيلة.
توافد الحضور من أبناء قبيلةك الخبرايه، يتقدمهم الأعيان والمعلمون وزملاء العمل، إضافة إلى ضيوف قدموا من خارج المنطقة، يحملون في قلوبهم مشاعر التقدير والوفاء، ليشاركوا مضيفهم فرحة عيد الفطر المبارك، في لوحة إنسانية تعكس عمق العلاقات وصدق المشاعر.
لم يكن اللقاء مجرد زيارة تهنئة، بل كان مناسبة نابضة بالحياة، استحضرت ذكريات العمل، وأعادت دفء اللقاءات القديمة، وزادت أواصر القرب بين الجميع. تجلت فيه القيم الأصيلة التي تربى عليها أبناء هذا الوطن، من كرم الضيافة، وحسن الاستقبال، وصدق المشاعر.
وقد أضفى حضور هذا الجمع المبارك روحًا خاصة على المكان، حيث امتزجت التهاني بالابتسامات، والدعوات الصادقة بمشاعر الود، ليصبح العيد أكثر إشراقًا وأعمق معنى.
إن مثل هذه اللقاءات لا تُعد مجرد مناسبات عابرة، بل هي محطات مضيئة تعزز روابط المجتمع، وتؤكد أن الأعياد الحقيقية ليست في مظاهرها، بل في اجتماع القلوب وتآلف الأرواح.
كل عام وهذه القلوب النقية بخير، وكل عام والمحبة تجمعكم على الخير والسعادة.الجوة لقاءً بهيجًا جمع القلوب قبل الأجساد، حين استقبل رئيس الرقباء المتقاعد موسى يحيى خبراني جموعًا من الإخوان والزملاء، في صورةٍ تجسد أسمى معاني الترابط والتلاحم الاجتماعي.
توافد الحضور من أبناء قبيلة الخبرايه، يتقدمهم الأعيان والمعلمون وزملاء العمل، إضافة إلى ضيوف قدموا من خارج المنطقة، يحملون في قلوبهم مشاعر التقدير والوفاء، ليشاركوا مضيفهم فرحة عيد الفطر المبارك، في لوحة إنسانية تعكس عمق العلاقات وصدق المشاعر.ك
لم يكن اللقاء مجرد زيارة تهنئة، بل كان مناسبة نابضة بالحياة، استحضرت ذكريات العمل، وأعادت دفء اللقاءات القديمة، وزادت أواصر القرب بين الجميع. تجلت فيه القيم الأصيلة التي تربى عليها أبناء هذا الوطن، من كرم الضيافة، وحسن الاستقبال، وصدق المشاعر.
وقد أضفى حضور هذا الجمع المبارك روحًا خاصة على المكان، حيث امتزجت التهاني بالابتسامات، والدعوات الصادقة بمشاعر الود، ليصبح العيد أكثر إشراقًا وأعمق معنى.
إن مثل هذه اللقاءات لا تُعد مجرد مناسبات عابرة، بل هي محطات مضيئة تعزز روابط المجتمع، وتؤكد أن الأعياد الحقيقية ليست في مظاهرها، بل في اجتماع القلوب وتآلف الأرواح.
كل عام وهذه القلوب النقية بخير، وكل عام والمحبة تجمعكم على الخير والسعادة.







