بقلم /محمد باجعفر
لفتة إنسانية نبيلة وكريمة قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز،
أمير منطقة جازان،الشاب الخلوق المحبوب
تجسد أسمى معاني التواضع والقرب من المواطنين،
وهي صورة تعكس نهج القيادة في المملكة العربية السعودية التي تولي اهتماماً كبيراً لأبنائها الصغار وتعمل على تشجيعهم ودعم مواهبهم.
إن قيام سموه بالإنصات باهتمام لقصيدة الطفل،
ثم المبادرة بتقبيل رأسه، تحمل دلالات تربوية واجتماعية عميقة،
منها:
تعزيز الثقة بالنفس وتقدير سموه وتشجيعه لهذا الطفل الذي،يمنحه شعوراً بالفخر والثقة،
ويحفزه على الإبداع والتميز في المستقبل.
فتواضع القيادة يعكس الموقف الرقي في فن التعامل وحسن التواضع الذي يتمتع به سموه،
وهو امتداد للقيم الأصيلة التي تزرعها القيادة في نفوس المسؤولين تجاه أبناء المجتمع.
في بناء جسور التواصل: فهذا المشهد يرسخ في ذاكرة الطفل وأقرانه مدى قرب المسؤول من الناس، مما يعزز روح الولاء والمحبة بين الشعب وقيادته.
وتشجيع المواهب: بإظهار هذا الاحتفاء، يرسل سموه رسالة غير مباشرة بضرورة دعم وتشجيع جيل المستقبل على التعبير عن مواهبهم والاعتزاز بهويتهم ولغتهم.
مواقف كهذه ليست بغريبة على سموه، حيث عُرف عنه قربه الدائم من أهالي منطقة جازان ومشاركته لهم في مختلف المناسبات، مما جعله قريباً من قلوب الجميع، وهو ما يعكس صورة مشرقة للمسؤول الذي يهتم ببناء الإنسان وتنمية المجتمع بكل أطيافه.







