ا/محمد باجعفر إظهر،وبأن عليك الأمان في ثوب وشماخ وتهز الارض،هز، ثالث خواته هو مثل شعبي ينقل صورة، شخص يدعي،الرجولة وهو بريء،منها يصف الى جوار خواته وهن مجموعة من النسوة، يجتمعنا سوية في بساط أحمدي لاراعي ولا ولي كل منهن يدلي بدلوه فواحدة تجيب الفصفص (اللب) وأخرى تسكب الشاي، وتصب القهوة، الأخرى تقدم والحلى وواحدة توزع الفناجين وكاسات الشاي،والصحون وهاتيك نظرات العيون تسري ليلة وتيجي أخرى…
يُحكى أن بدويًّا طيّب القلب، قليل الكلام، زار أحد أصدقائه من أهل المدينة، وكان الحضري يحب الفلسفة والكلام الكبير، ويظن أن الذكاء في كثرة الكلام! جلس الاثنان في المجلس، وقدّم الحضري القهوة للبدوي، ثم سأله متباهيًا: الحضري: يا صاحبي، أنتم أهل البادية كيف تعيشون بلا إنترنت ولا جوالات حديثة؟ البدوي: نعيش بخير، وننام مرتاحين، وإذا ضاع منا شيء نبحث عنه، وإذا ضاع الحضري جواله جلس يدور…