مكة المكرمة – غميص الظهيري
شهدت مكة المكرمة مساء يوم الثلاثاء 1447/12/23هـ حفل تدشين كتاب «حارة المسفلة» للمؤلف الكابتن الشريف أسامة محمد عز الدين، وذلك في أجواء ثقافية مميزة حضرها عدد من كبار الشخصيات ووجهاء مكة المكرمة، إلى جانب عمد الأحياء ورجال الأعمال والإعلاميين والمهتمين بالتاريخ والتراث والثقافة.
استُهل الحفل بالسلام الملكي السعودي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة للمهندس الشريف محمد آل زيد، رحّب فيها بالحضور وأكد أهمية توثيق تاريخ مكة المكرمة وأحيائها العريقة للأجيال القادمة.
بعد ذلك ألقى الكابتن الشريف أسامة محمد آل عز الدين كلمة استعرض خلالها فكرة الكتاب وأهدافه، مشيرًا إلى أن كتاب «حارة المسفلة» يمثل محاولة لتوثيق جانب مهم من تاريخ أحد أعرق أحياء مكة المكرمة، وما يحمله من إرث اجتماعي وثقافي وحضاري يعكس أصالة المكان وسيرة أبنائه عبر العقود.
كما ألقى البروفيسور محمود كسناوي كلمة أشاد فيها بالجهد البحثي والتوثيقي المبذول في إعداد الكتاب، مؤكدًا أن مثل هذه المؤلفات تسهم في حفظ الذاكرة المكية وتعزيز الوعي بتاريخ المدينة المقدسة وتراثها العريق.
واختُتم الحفل بتدشين الكتاب رسميًا وسط حضور لافت وتفاعل كبير من الضيوف، الذين ثمّنوا هذه المبادرة الثقافية الهادفة إلى توثيق تاريخ مكة المكرمة وأحيائها، مؤكدين أهمية دعم المشاريع المعرفية التي تحفظ الموروث التاريخي وتقدمه للأجيال القادمة بأسلوب علمي موثق.
ويُعد كتاب «حارة المسفلة» إضافة نوعية للمكتبة التاريخية المكية، لما يتضمنه من معلومات وروايات ووثائق تسلط الضوء على أحد أبرز أحياء مكة المكرمة ودوره الاجتماعي والتاريخي عبر مختلف المراحل.







